كشفت دراسة قام بها فريق من علماء جامعة كامبردج البريطانية أن الجراد، الذي يطير في أسراب، يمر بتغيرات فيزيولوجية كبيرة، ومنها أن حجم دماغه يصبح أكبر بكثير من الجراد الذي لا يطير في أسراب، وقام الفريق بعزل أعداد من الجراد لثلاثة أجيال متتالية، وقارنوها بجراد يطير في أسراب، فكانت النتيجة أن الجراد المعزول، على الرغم من أن حجم جسده كان أكبر، كان حجم دماغه أصغر من الجراد الآخر بنسبة 30%، ويرى العلماء أن ذلك يعود إلى أن تحديات الحياة تنمي الدماغ ليقوى على مجاراتها.

رصد التوحد عبر فحص البول

كشف بحث جديد قام به فريق من جامعة «إمبيريال كوليج» البريطانية بالاشتراك مع فريق استرالي عن أن فحصاً روتينياً للبول في المستقبل قد ينجح في الكشف عن مرض التوحد، وأشار البحث إلى أن بول الأطفال، الذين يعانون من التوحد، يحتوي على بصمة كيميائية مختلفة عن الباقين، حيث أن مرضى التوحد يكونون أكثر عرضة لمشكلات الجهاز الهضمي مقارنة بغيرهم، وكشفت التجارب أن تركيب أمعائهم يختلف عن غيرهم، وهذا قد يساعد على الكشف المبكر عن مرض التوحد، بمجرد إجراء فحص روتيني للبول.

الموجات فوق الصوتية بديل عن الجراحة

اكتشف باحثون صينيون وأميركيون سلالة جديدة من البكتيريا قد تكون لها القدرة على تنظيف بقع النفط، مثل تلك التي تسربت، أخيراً، في خليج المكسيك، وقد قام فريق العلماء بعزل البكتيريا عن تربة ملوثة في مقاطعة شانكسي الصينية وفحصوا التربة والبكتيريا، ووجدوا أن سلالة من البكتيريا، تسمى اختصاراً «أن واي 3»، استطاعت أن تحلل بقعة زيت، يسبب تسربها أخطر أنواع التلوث على وجه الأرض، والمعروف اختصاراً باسم «بي اي اتش اس»، ويذكر أن هذا النوع من التلوث يمكن أن يصيب الإنسان بمرض السرطان، ويؤثر بشكل سلبي في جهاز المناعة.

الموجات فوق الصوتية بديل عن الجراحة

أشارت دراسة حديثة قام بها فريق من الباحثين من جامعة ولاية أريزونا الأميركية إلى أنه يمكن استخدام الموجات فوق الصوتية لتصوير الدماغ، من أجل أن تكون بديلاً عن الطرق التقليدية في تصوير الدماغ، التي تتطلب في أغلب الأحيان القيام بالجراحة، حيث إن نبضات الموجات فوق الصوتية التي تم تسليطها على أدمغة فئران التجارب حققت النتيجة ذاتها التي تحققها زراعة الأقطاب الكهربائية داخل أدمغتها عن طريق إجراء الجراحة، ويمهد هذا العمل الطريق لاستخدام الموجات فوق الصوتية لدراسة الدماغ وعلاج أمراض مثل «باركنسون».