توصلت دراسة حديثة قامت بها جامعة «إمبيريال كوليج» البريطانية إلى اكتشاف أن انقسام القشرة الأرضية لا يؤدي بالضرورة لثوران البراكين، كما كان يعتقد في السابق، وهذا ما يفسر سر تعرض أجزاء من الكرة الأرضية لموجات ثوران براكين هائلة عبر التاريخ أكثر من غيرها، فعندما انفصلت أميركا الشمالية عن قارة أوروبا في العصور القديمة، نتج عن هذا بروز كتلة صخرية نارية هائلة الحجم من أعماق الأرض إلى السطح، وتكون نتيجة لذلك نشاط بركاني قوي في المنطقة، بخلاف ما حدث عندما انفصلت الهند عن جزر سيشل، حيث لم ينتج عن ذلك الانفصال سوى نشاط بركاني منخفض.