بدأ فريق من المهندسين الإلكترونيين، من جامعتي ليدز وكامبردج البريطانيتين، العمل على مشروع مدته خمس سنوات يهدف إلى البحث عن طرق لتقليل الطاقة، وتخفيض بصمة الكربون، الناتجة عن استخدام شبكات الاتصال، على ألا يؤثر ذلك في نمو تلك الشبكات، خاصة لما تحمله شبكات الاتصال والإنترنت من أهمية متزايدة في الاقتصاد والحياة الاجتماعية على امتداد العالم اليوم.

ويرى جعفر الميرغني، مدير معهد أنظمة المعلومات في جامعة ليدز، وقائد فريق مشروع «شبكة الطاقة الذكية» أن شبكات الإنترنت تم تصميمها، في المقام الأول، دون الأخذ بعين الاعتبار كمية الطاقة التي ستستنزفها، ولم يشغل بال القائمين عليها سوى الأداء.

وأضاف: «هذا يعني أن علينا إعادة النظر في عملية تركيب تلك الشبكات من بدايتها، إذا أردنا لتلك الشبكات أن تنمو، مع التخفيف من آثارها على البيئة في الوقت نفسه».

وتستهلك الإنترنت حالياً 5% من الطاقة الكهربائية في دول العالم الأول، ومن المتوقع، في ظل النمو الهائل، الذي تشهده الشبكة العنكبوتية، أن يبلغ استهلاكها 20% من الطاقة في تلك الدول.