إخوتي وأخواتي اذكر نفسي وإياكم بالإيمان بقضاء الله حلوه ومره ولو أنني تذكرت دوما أن رزقي لن يأخذه غيري لأطمئن قلبي، وهل لو اجتمع أهل الأرض جميعا على أن يضروني بشيء هل فعلا يستطيعون ذلك؟ بالطبع لن يضرونني إلا بالذي كتبه الله علي. وأخيرا نفترض أنني اقتنعت بشخصية إنسان لدرجة الحب والاحترام والتقدير في أقصى درجاته..

الا استطيع أن أتقبل منه أي شيء أو نفترض أنني تعلقت بأبي تعلقا شديدا الا أتحمل منه جميع ما يأمرني به حتى لو كان تكليفا شاقا أو حرمانا أو حتى عقاب؟ ولو أننا سلمنا بقضية الرزق لما تنازعنا في القول ثم هل أدى كل منا الشكر الواجب لله تعالى على نعمه، بل إنها لا تقدر بثمن قبل أن نعترض على حفنة دراهم؟ تذهب لمجموعة دون أخرى نظير عملها أو ترقيتها.

وأخيرا اذكر أنها (لو دامت لغيرك ما وصلت إليك) حكمة حفظناها منذ نعومة أظفارنا. أتمنى لكل من تم إنهاء خدماتهم أن يثبتهم الله ويعوضهم بالإيمان بقضائه أولا، وان يرزقهم من فضله وكرمه انه ولي ذلك وهو القادر عليه.

محمد - الإمارات