ألقت حركة إنهاء الخدمات التي أصدرها مجلس أبوظبي للتعليم قبل فترة وطالت قرابة 300 معلم ومعلمة وبعض الإداريين في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية، بظلالها القاتمة لاسيما وان نسبة كبيرة ممن طالهم القرار من مدرسي اللغة العربية والرياضيات، إضافة لعدد ممن بلغوا سن 60 عاما.
أعرج قليلا قبلا على مقولتي المشهورة (كبر ديجنا مثال) ولكن مثلي الأعلى منهاج الإسلام وليس منهاج الأجنبي أو الغربي أو الأميركي الذي يستعان به على أصحاب الخبرة والعلم والمعرفة في تربية وتعليم وتدريس الأبناء والبنات، وكلما كبر المدرس وأصبح ذا خبرة عالية كان هو الأولى..
طبعا يستثنى منهم المرضى أو غير القادرين على مواكبة تعلم العلوم العصرية الحديثة ذات التقنيات العالية، فإما يطوروا أنفسهم أو يحالوا إلى التقاعد ويبقون لهم على مركزهم في دائرة الضوء والإعلام والاحتفال والمناسبات فيكرمون ويؤخذ برأيهم ومشورتهم وتناقش على اجتماعات تربوية متلفزة وبواسطة الإنترنت وهم في بيوتهم، المهم أننا نحن لا نطالب بالمستحيل بل نطالب بالإبقاء على مبادئنا الإسلامية العربية الدينية الاجتماعية وقيمنا الإنسانية تجاه المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا وعرفنا ومبادئنا وقيمنا الروحية التي أمرنا الله بالمحافظة عليها.
والحرص على التعلم منذ الصغر والسير على نهج اللغة العربية والدين الحنيف، ثم وبعد فهمنا لما هو صالح وطالح يمكننا التوسع بالعلوم اللغوية الأخرى التي بها شوائب كثيرة لا يمكن للطالب المبتدئ التفريق بينها لذلك وجب على المسؤولين التربويين عدم التفريط في تعليم الصغار كل شيء.
ماجد أحمد - الإمارات