نقرأ لكتابنا وكاتباتنا، مثمنين ما يكتبه أصحاب الأعمدة اليومية منهم والمقالات الأسبوعية، ممن حملوا على عاتقهم لواء التوعية والتنوير للمجتمع، وقد نتفق معهم وقد نختلف مع وجهات نظرهم المتعلقة بالمجتمع وبأفراده، فنساهم ما استطعنا بالإدلاء بآرائنا، وهنا اعلق على مقالة الكاتبة ميساء راشد بعنوان (سمع عجبا يولّد قهراً).
لكن قبل أن نظلم الشباب علينا أن نلقي نظرة حقيقية محايدة على أرباب العمل، فليس كلهم جيدين للقيادة أو الإدارة؟ خاصة أن منهم الصغير السن الذي لم ينل التجارب الكافية لإدارة نفسه، فكيف بإدارة منظومة بأفراد مختلفي الشخصيات والبيئات.
علينا أن لا نرمي اللوم كله على الشباب فهناك الكثير من الطلبات التي قدمت لمؤسسات حكومية اتحادية لم يتم البت فيها ومضى عليها الزمن، فهناك خريجون منذ عام 2000 لم يجدوا العمل وكل الأبواب مغلقة أمامهم إلا من رحم ربي وكان محظوظا بفيتامين الواسطة.
هند - الإمارات