«إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر» أن يقوم الكبار بارتياد المساجد وأداء الصلوات فيها وتلاوة القرآن والدعاء إلى رب العباد اعماراً لها.. فذلك أمر عادي ومطلوب ويجب أن يتحقق..
لكن أن يحرص الأطفال والصغار على أداء الصلوات في المسجد كمجموعات وفي أسراب مختلفة.. كأنها تمثل هجرة عصافير الخريف في مواسم ارتحالها فذلك أمر جميل وشيء عظيم مطلوب من الآباء تعزيزه وترسيخه والسعي لاستمراريته من أبنائهم.
ونتمنى أن تمتد عمارة المساجد بأهل الذكر ليس في رمضان وحسب بل في كل أيام السنة وجميع أوقات الصلاة.. فالصلاة هي الصلة بين العبد وربه.. أياً كان عمره ومهما كان شأنه. وليتقبل الله من الجميع كل عمل خير في شهر الخير.
تصوير ـ عماد علاء الدين
