أصدر اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بياناً نعى فيه الأديب السعودي غازي القصيبي، الذي وافته المنية صباح أول من أمس ، في العاصمة السعودية الرياض، عن عمر ناهز السبعين عاماً. وقدم الاتحاد في بيانه خالص العزاء لأسرة الفقيد ولجميع الأدباء والمثقفين في المملكة العربية السعودية، وفي مملكة البحرين، خصوصاً أعضاء أسرة الأدباء والكتاب، وفي جميع أنحاء العالم العربي، في رحيل القصيبي، مشيراً إلى سيرته الحافلة بالعطاءات والإنجازات في حقلي السياسة والأدب.
وأكد البيان أن رحيل القصيبي شكل خسارة مؤلمة تضاف إلى سلسلة الخسارات التي منيت بها الثقافة العربية مؤخراً، من خلال رحيل مجموعة من الأدباء والمفكرين العرب، كالمفكر المغربي محمد عابد الجابري، والشاعر المصري محمد عفيفي مطر، والروائي الجزائري الطاهر وطار، وسواهم من الراحلين الكبار الذين كانوا علامات بارزة في مسيرة الثقافة العربية المعاصرة.
ولفت بيان الاتحاد إلى أن التراث الذي خلفه القصيبي سيظل شاهداً على مرحلة مهمة عاشها الأدب العربي عامة والخليجي على وجه الخصوص، كانت شديدة الخصوبة والثراء، موضحا أن حياة القصيبي بكل ما حفلت به من معارك، وبكل ما أحاط بها من جدل، كانت على الدوام نموذجاً راقياً في الإخلاص والصدق والعمق والالتزام بالأخلاقيات العالية في الحوار.