قبل الحرب الاميركية الاولى على العراق عام 1990 بعدة أيام قدم إلى المنطقة رئيس نيكاراغوا دانييل أورتيغا في دورته الاولى.

و«أورتيغا اليوم هو رئيس لجمهورية نيكاراغوا. بعد ان كان تولى الرئاسة هناك لاول مرة عام 1985م عقب انتصار نوفمبر/تشرين الثاني عام 1984، بعد انتصار جبهة ساندنيستا في الانتخابات الوطنية، وأصبح أورتيغا رئيس نيكاراكوا.

ولكن المعارضين اتهموا الجبهة بأنها هيأت الظروف أثناء الحملة الانتخابية بطريقة ما وقالوا بأن الاقتراع كان فاسداً.

واتفق الرئيس الأميركي انذاك رونالد ريغان مع المعارضين وعدم تحالف الفلاحين المستاءين، والذي كان متحالفاً (سابقاً) مع جبهة ساندنيستا.

وفي انتخابات فبراير/شباط 1990 تحت اتفاقية آرياس، خسر أورتيغا وجبهة ساندنيستا أمام تحالف بقيادة فيوليتا باريوس دي تشامورو. فترك منصب الرئاسة في أبريل/نيسان التالي، ولكنه بقي زعيماً مؤثراً في حركة ساندنيستا، وكذلك في السياسة النيكاراغوية. وفي 5 نوفمبر 2006 فاز أورتيغا بالانتخابات النيكاراغوانية مرة اخرى في دورة انتهي العام المقبل.

قصة الصورة تبدأ عندما اراد أورتيغا زيارة العراق «لتقديم النصح إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين حول النوايا الاميركية».

الصحافي الاردني يحيى شقير التقى أورتيغا في عمان قبيل العدوان على العراق، وذلك لانه لم يكن حينها من طريق الى بغداد الا عبر عمان برا.

كانت المقابلة أساسا عن زيارته الى العراق وما الذي سيقوله لصدام حسين. ويستذكر شقير من المقابلة التي جرت غرفته باحدى فنادق عمان: «انه متأكد ان واشنطن ستعتدي على العراق، وان له تجربة شخصية معهم عندما حاصروا نيكاراغوا وزرعوا ألغاما بحرية حولها.

يقول شقير: عندما سأله عن الثورة في نيكاراغوا وكيف نجحوا في طرد دكتاتور نيكاراكوا، أناستاسيو سوموزا قال اورتيغا: إن سوموزا صدق مرة واحدة في حياته عندما قال: إن منظمة التحرير الفلسطينية تساعد ثوار نيكاراغوا.

عمان - لقمان اسكندر