طور الباحثون الأميركيون نظامين يمكنهما إدخال الأنسولين إلى مجرى الدم لدى مرضى السكري، ويأملون أن توافق إدارة الأغذية والأدوية الأميركية عليهما في غضون العامين المقبلين. ودخل النظامان المراحل الأخيرة من تجاربهما الإكلينيكية، الأمر الذي قد تصبح الحقنة معه من مخلفات الماضي.
وأحد هذين النظامين عبارة عن بخاخ يؤخذ عن طريق الفم ويسمى «أورال ـ لين»، والآخر يدعى «أرفيزا» ويتم استنشاقه بواسطة الأنف، ويوفران معا القدرة على علاج مرضى السكري بطريقة أقل مشقة من السابق، وأقل إيلاما.
يشار إلى أن كثيرا من مرضى السكري، من النوع الثاني، يخشون، أو يشعرون بالإحراج، من حمل الحقن معهم، وحقن أنفسهم قبل تناول وجباتهم الغذائية، ويخشون من الألم الذي يسببه وخز الأبر. كما أن عملية الحقن تحمل في طياتها خطرا طبيا محدقا، يتمثل في نقص السكر في الدم، وهذا ينجم أحيانا عن جرعة زائدة من الأنسولين، وقد يؤدي إلى الوفاة في أقصى الحالات.
يذكر أنه يوجد في الولايات المتحدة 23 مليون مريض بالسكري، و57 مليونا في المرحلة السابقة للإصابة بالسكري، والعديد من المرضى يستخدمون الأنسولين، وإيجاد وسيلة أفضل لإيصاله قد يؤدي إلى تغيير أسلوب حياة المرضى، ويمكنهم من استخدام علاج الأنسولين في مرحلة مبكرة من الإصابة بالسكري، مما يقلل الضرر الذي يلحق بهم على المدى الطويل.
«لوس أنجليس تايمز»
