خير جليس في الزمان كتاب.. وما أعظمه ان كان يحمل بين دفتيه أقيم ما نشر.. وأبهى ما أنزل.. وفيه طمأنينة للناس.. وما يدغدغ الحواس.. لأنه ليس قول بشر ونفحاته كمسك وعنبر..

وهو شفاء للناس. وقد أنزله الله على عبده في رمضان.. انه القرآن بمحكم تنزيله وعظمة آياته يتلى في كل وقت وحين.. ويقبل الناس على تلاوته في رمضان ليمنح النفس سكينة ويزيد القلب طمأنينة.. ويدثر الإنسان من غدر الزمان.. لأنه الأمن والأمان. أكثروا من تلاوة آياته في هذا الشهر الفضيل حيث جاء الوحي بعظمة التنزيل من لدن عزيز جليل.

تصوير ـ عماد علاء الدين