إذا كان الثري يتعرض للمنافسة بأشكال متعددة سواء من دوائر القطاع العام، أو من المستثمرين الأجانب الذين يتكتلون فيما بينهم لاستبعاد العنصر المواطن لتحقيق مصالح مع بعضهم البعض في وطنهم الأم، فماذا يفعل الإنسان البسيط الذي يتهمه البعض بالتقاعس والتمسك بالوظيفة الحكومية.

وعدم الإقدام على خوض غمار المنافسة التجارية للعلم.. إن الشخص البسيط يقترض لاستئجار محل متواضع لتحسين دخله، فيفاجأ برفع الإيجار باستمرار، إضافة إلى انهمار مطالبات لرسوم من عدة جهات، وهذه لا تبقى على حالها بل تتزايد وكأنها تشاركه ربحه! ولا تتوقف أفواه الدفوعات، بل تفتح لها باب في كل حين..

فمثلا تقرر هيئة الكهرباء ضم هذا المواطن المستهلك إلى شريحة أعلى، ثم تلحقها الهوية بشرط أن يستخرج بطاقات للعمال.....إلخ! فيضطر إلى رفع الأسعار لتعويض خسائره، عندها نتهمه بالجشع!

سيف ـ الإمارات