الضمان الاجتماعي للعاطلين عن العمل نظام معمول به دولياً، كما يعد توفير فرص عمل لهم من ضمن واجبات الشؤون الاجتماعية، لكن المفترض بالموظف الراغب بتغيير مجال عمله البحث عن آخر أثناء وجوده على رأس عمله ثم الانتقال إليه كما يحدث مع المقيمين بالدولة.
المشكلة أن جهات التوظيف ترفض قبول طلبات المواطنين الموظفين برد جاهز.. وهو أن عليهم منح فرصة لغيرهم، وكأنهم لن يتركوا وظيفتهم الأولى لشخص آخر! هذه الوظيفة التحقوا بها غالباً بناء على نصائح مماثلة بقبول أي فرصة لا تتناسب مع مؤهلات الشخص لاكتساب الخبرة، ثم عند البحث عن وظيفة أفضل يفاجؤون بعدم منحهم فرصة الترشح للمقابلة واستبعادهم منها!
لذلك يضطر البعض إلى تقديم استقالته بناء على وعود بتوظيفه في جهة يرغبها، وقد لا تصدق تلك الوعود فيغدو عاطلاً عن العمل، فالحل أن تُقبَل طلبات الموظفين الراغبين بتغيير عملهم.
جدير بالذكر في طلبات المساعدة الاجتماعية وجود حالات تستحق النقاش مثل حالة (الطالب المتزوج) الذي لم يجبره أحد على الزواج قبل إنهاء دراسته، تلك الحالات أولى من التفكير في توظيف الأرامل والمطلقات كبيرات السن غير المؤهلات.
سيف الإمارات