كم أنت عظيمة يا إماراتنا الحبيبة.. وكم هو شعبك العربي الأصيل قادر على أن يضرب أروع الأمثلة في الوفاء والاحتواء، ففي إماراتنا الحبيبة نرى الناس من جنسيات وأعراق مختلفة متحابين ولله الحمد على هذه النعمة.. يتواصلون ويتآلفون في بلدهم الثاني الإمارات، الذي قدم لهم كل شيء برحابة صدر.. مرافق وخدمات وعلاج وتعليم.

وفي الإمارات كذلك تشهد أروع الأمثلة للتعامل الراقي واحترام الرأي الآخر، مما يجعلنا ويدفعنا إلى أن نحترم ونقدر هذه النعمة وأن نرد الجميل بجميل مثله (يقول الله تعالى ـ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان) ففي الإمارات ولدنا وتعلمنا وكبرنا وعملنا وتزوجنا وكبر أبناؤنا وما شعرنا في يوم قط بأننا غرباء. والكل يعيش محترما بعضه البعض، ومن باب رد الجميل أقول..

كما استمتعنا بشوارع نظيفة علينا أن نحافظ عليها نظيفة، وكما استمتعنا نحن وأبناؤنا بمراكز تجارية مكيفة وراقية علينا أن نحمد الله على تلك النعمة، وكذلك نعلم أنفسنا وأبناءنا تعزيز صفة الانتماء والتواصل، وأن نعيش التطور والرقي والطموح في جو من التسامح والمحبة فالامارت منحتنا الكثير وما زالت تقدم لنا الكثير..

فهي في دمنا وروحنا، وإذا غبنا عنها فترة من الزمن اشتقنا إليها متمنين العودة إليها بأسرع ما نحتمل من حنين، فكم أنت رائعة يا إماراتنا الحبيبة.. حقا إنك لرائعة بلا جدال ولا شك.

عصمت غزال الإمارات