تعد أوقات عرض المسلسلات في شهر رمضان من أهم الأوقات، نظرا لتواجد أكبر شريحة من الناس في منازلها، ولذلك يتسابق المنتجون والمخرجون على الأعمال الدرامية، فتزدحم الفضائيات بعدد هائل من الأعمال التي قد تربك المشاهد وتحيره، حيث يشكل تواجد الفنانين في أكثر من مسلسل، عائقا أمامه ويحرمه من متابعة أغلب الأعمال الدرامية.

حول تكدس الأعمال الدرامية والمشاركين فيها في هذا الشهر الفضيل استطلعنا بعض الآراء فماذا قالت؟

أحمد قطب:

تكمن حلاوة شهر رمضان في المسلسلات التي تقدمها الفضائيات، حيث أشعر معها بأجواء الشهر الجميلة، وبالنسبة لي فأنا أحرص على مشاهدة المسلسلات الصعيدية، لأنها ذات مضمون راق، وتذكرنا بعادات وقيم أصيلة، وقد أعجبتني تجربة الممثل السوري المحترف جمال سليمان في هذا المجال، كما أنني متشوق لمتابعة مسلسل «باب الحارة» الشهير، ورؤية جديد الممثل المصري أحمد عز. أما الساعات التي اقضيها أمام شاشة التلفاز، فإني أتابع ثلاثة مسلسلات كحد أقصى، تستهلك أربع ساعات تقريبا أمام التلفزيون كل يوم.

السيد عبدو السيد:

أهتم بمتابعة المسلسلات السورية بشكل عام، لأنها تناقش قضايا اجتماعية واقعية، وتكون قوية من حيث الإنتاج والتصوير، إضافة إلى حبي لأسلوب وطريقة الممثلين والممثلات السوريين في أداء الأدوار.

عن نفسي أنظم أنشطتي وواجباتي الاجتماعية على أساس توقيت عرض المسلسلات، لذلك أتابع غالبا مسلسلين فقط، حتى أتمكن من التركيز في أموري الشخصية، والالتزام بواجباتي المهنية. علما أنه كلما كثرت المسلسلات، تصبح خيارات المشاهد أكثر، وهذا شيء جيد.

عبدالله السلمي:

تتم إعادة معظم مسلسلات شهر رمضان بعد عيد الفطر مباشرة بأوقات مناسبة أكثر، لذلك لا أهتم كثيرا بالجلوس أمام شاشة التلفاز في رمضان، ولا اهتم بمناقشة مضمون الحلقات مع أصدقائي في اليوم التالي، وفي حال سمعت من الأهل والمعارف أن هناك مسلسلاً جيداً، فإنني أتابعه بشكل متقطع، لأنني أفضل أن أقضي وقتي في قراءة القرآن، والتسبيح، ومتابعة البرامج الدينية، وزيارة أقربائي، ففي ذلك تقرب من الله أكثر، وبه يتضاعف أجري وتزداد حسناتي.

محمد الريس:

كثرة المسلسلات في شهر رمضان تحيرني، ولكنها تعطي الشهر نكهة جميلة جدا، وبالنسبة لي فأنا أحب مشاهدة المسلسلات السورية لأنني أحب سماع اللهجة السورية، كما أنني أهتم بمتابعة الدراما المصرية التي تتطور باستمرار، وتناقش قضايا ومواضيع اجتماعية جريئة تمس العائلة العربية أينما كانت. كما أتابع المسلسلات التي تضم كلاً من إلهام شاهين، ويحيى الفخراني.

كما أني أفضل مشاهدة المسلسلات في أوقات الإعادة، لأني أنشغل بعد الإفطار بأداء صلاتي العشاء والتراويح، ومن ثم عملي، كما قد أزور بعض الأصدقاء والمعارف.

حلمي الصغير:

ينحصر الإنتاج التونسي فقط في شهر رمضان، ولا يكون على مدار السنة، لذلك أحب مشاهدة ما يعبر عن بلدي، حيث أستمتع بمشاهدة المسلسلات التي تصور حياة المجتمع التونسي، ومشكلاته، وهمومه، ومشاهدة برامج الكاميرا الخفية الطريفة والمسلية. وفي الغالب أنا لست مغرما بالدراما العربية عامة، لأنها تكاد تتشابه في المضمون، ولكن إذا حقق أحد المسلسلات ضجة كبيرة فإنني أهتم بمتابعته.

نصر مجاهد:

إعجابي بممثل معين يدفعني لمشاهدة عمله، إلا أن زحمة المسلسلات في شهر رمضان تربك المشاهد كثيرا، وبالنسبة لي فقد اعتدت على متابعة مسلسل «طاش ما طاش» لكونه كوميدياً يعالج مشكلات واقعية بأسلوب ساخر ومضحك، كما أنني أهتم بمتابعة المسلسلات الشامية والصعيدية لأنها تروي قيماً ومبادئ نفتقدها هذه الأيام.

أما المسلسلات الإماراتية فإن توقيت عرضها يظلمها كثيرا، لأنها تعرض في الوقت الذي ينشغل فيه الناس بالصلاة، كما أحب مشاهدة المسلسلات الكويتية التي تشارك فيها حياة الفهد وزينب العسكري، لأنها تكون على مستوى عال من حيث القصة والأداء.