تشير آخر الإحصاءات في الولايات المتحدة إلى أن 16؟ من الطاقة هناك تستخدم لإنتاج الطعام، كما أن 25؟ من الطعام يضيع هباء كل عام، نتيجة الإهمال والإسراف، وهذا يعادل 2150 تريليون كيلوجول، (والكيلو جول هو وحدة لقياس الطاقة تعادل ربع الكيلو كالوري تقريباً) يتم فقدانها كل عام، بحسب الباحثين مايكل ويبر وأماندا سيولر، من مركز الطاقة الدولية والسياسة البيئية في جامعة تكساس في أوستين، ويرى الباحثان أن هذا أكبر من قدرة الاستراتيجيات التقليدية الساعية لتحسين فعالية الطاقة.
ساعة ذرية إلى الفضاء قريباً
تعتزم محطة الفضاء الدولية، قريباً، استقبال أدق ساعة تم إرسالها للفضاء حتى الآن، وسوف تسهم تلك الساعة في توحيد الساعات على الأرض، في تجربة تقوم بها وكالة الفضاء الأوروبية تحت مسمى «الساعة الذرية الفضائية»، ومن المقرر لهذه الساعة أن تنطلق باتجاه المحطة الجوية عام 2014.
تعمل تلك الساعة على قياس ترددات الموجات قصيرة المدى التي يتم امتصاصها عن طريق ذرات «السيزيوم» المبردة، ويتم اتباع الطريقة نفسها في الساعات الذرية على الأرض، لكنها تظل خاضعة لتأثيرات الجاذبية، أما في الفضاء فإنها لن تتأثر بهذا العامل.
مادة الغرافيين تقتل البكتيريا
تعتبر مادة الغرافيين من المواد الخارقة في الطبيعة، فهي تمتلك قدراً كبيراً من المرونة والقوة، كما أنها تستخدم كثيراً في أشباه الموصلات المرنة، لكن فريقاَ من العلماء بقيادة «تشونهاي فان» من أكاديمية العلوم الصينية في شنغهاي يرون فوائد أخرى لمادة الغرافيين غير معروفة للآخرين، حيث اكتشف الفريق أن أكسيد الغرافيين قادر على قتل البكتيريا.
وقد قام الفريق برش صفائح من المادة بمادة «أيروسول» غنية بمادة «إستشيريتشيا كولي»، ووضعوا تلك الصفائح في حضانة، وراقبوها بالمجهر، وبعد مرور بعض الوقت لاحظ العلماء أن مادة «إستشيريتشيا كولي» تدمرت تماماً، عندما تفاعلت مع أكسيد الغرافيين، ما يمكن اعتباره دليلاً قوياً على أن أكسيد الغرافيين قادر على قتل البكتيريا.
جينة مسؤولة عن باركنسون
تلعب قطعة صغيرة جداً من الحمض النووي الريبوزي «آر إن أيه»، المنظم لعمل الجينات، دوراً كبيراً في تطور مرض الباركنسون. وقد درس عالم الأعصاب بين غوي لو من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا وفريقه جينة تدعى «أل آر آر كي 2»، تنتشر عادة بين اليهود من أصل أوروبي وسكان شمال إفريقيا، وهي معروفة بعلاقتها بتطور مرض باركنسون، لكن السبب لم يكن معروفاً.
وبعد مقارنتها بالجين نفسها الموجودة في ذباب الفاكهة، توصل فريق البحث إلى أن وجود هذه الجينة في ذباب الفاكهة أدى إلى تراكم البروتينات السامة في أجسامها، وبالتالي التأثير في أدمغتها.