«إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء»، نعم قراءة القرآن تدخل الطمأنينة والسكينة للقلب العليل وتجعل القارئ للقرآن يعيش في أجواء روحانية فيها راحة للنفس المتعبة، قراءة آيات من القرآن قبل الذهاب للعمل فيها راحة كبيرة وتعطي الإنسان نشاطاً كبيراً وتجعله يقبل على الحياة بكل ثقة وتفاؤل. أجل وبذلك فاطمئني يا قلوب، بذكر علام الغيوب، ولتخضعي في النداء، في الشروق وفي الغروب، وتسلكي خير الدروب، ولتذكري رب السماء، ذكراً كثيراً في الرخاء،.لتسلمي هول الخطوب، وما أصابك من بلاء، ففيه تكفير الذنوب، ولتحذري درب الشقاء، ففيه والله العناء، ولتستري كل العيوب، لا تبالي حينما تبكي العيون على الذنوب، أما علمت بأنه ثمار ذكرك للرحيم، ضياء قلبٍ وسعة عيشٍ..
وتفريجٍ للكروب. وبه الدواء لكل داء، وبه شفاء للسقيم، وهو السبيل إلى النجاة، وهو الطريق المستقيم.سبق المفردون، فسابقي نحو الكريم، واشتري الجنات بالذكر العظيم، لا يكن حظك منه، كحظ مسكين عقيم.
أبوالجعلي - السودان