يمارس الصائمون أنشطة معينة بعد الإفطار، بهدف الترفيه عن أنفسهم، فمنهم من يقوم بزيارة أحد الأقارب، ومنهم يذهب برفقة أصدقائه إلى المقاهي والمطاعم، ومنهم من يتجه لممارسة الرياضة ليحافظ على وصحة جسمه. ترى كيف تمضي وقتك بعد الإفطار؟ وإلى أين تذهب؟ ولماذا؟ وهل تفضل الجلوس أمام شاشة التلفاز أم أنك ترنو للنوم والاسترخاء؟

سليم رشيد:

بعد الإفطار لابد أن آخذ قسطاً من الراحة فأتناول كوباً من الشاي، قبل التوجه لأداء صلاة التراويح، وغالباً ما تبدأ نشاطاتي بعد الصلاة، حيث أضطر أحياناً للذهاب إلى بعض الاجتماعات لاستكمال أمور تتعلق بعملي، وقد أبقى في البيت مع عائلتي حتى نشاهد مسلسلاً معيناً، أو نذهب سوياً لزيارة أقاربنا، فشهر رمضان هو الشهر الوحيد الذي تتاح فيه الفرصة لتقوية صلات الرحم، وتوثيق العلاقات الاجتماعية، ولم شمل أفراد العائلة، والالتزام بالواجبات الدينية، والأسرية.

كما أن فترة ما بعد الإفطار تفتح المجال أكثر لتعويض تقصيري تجاه عائلتي، حيث يأخذني العمل في الأيام العادية منها، وأقصر في بعض الأمور، ولكن في شهر رمضان يكون المجال مفتوحاً أكثر للبقاء معهم وإسعادهم.

فؤاد عبدالفتاح:

أفضل الاستمتاع بفترة ما بعد الإفطار برفقة أصدقائي، فقد نتوجه إلى مراكز التسوق، لشراء بعض المستلزمات أو لمشاهدة فيلم في السينما، وأحياناً نذهب سوياً لتدخين الشيشة في أحد المقاهي التي تكون مزدحمة بالناس، وغالباً ما نذهب إلى بحيرة خالد في إمارة الشارقة، لأن أجواءها عائلية بحتة ورمضانية حميمة، ولأن نسبة مرتاديها العرب تكون مرتفعة في فترة الليل.

كما أني أخطط جيداً لممارسة أنشطة متنوعة في كل يوم فشهر رمضان يكسر الروتين، حيث تنتشر فيه الخيام الرمضانية ذات البرامج الفنية المسلية، كما يجمع أفراد العائلة حول مائدة الطعام التي نادراً ما يلتفون حولها في الأيام العادية.

سعد الهاشمي:

بعد الإفطار وتناول الحلويات، أفضل الاسترخاء أمام شاشة التلفاز ومشاهدة البرامج والمسلسلات الكوميدية فقط، حتى أخرج من دائرة التوتر التي يسببها الصوم، ولأنني أحب الكوميديا وأجواء الضحك والتسلية.

وبعد أن أؤدي صلاتي العشاء والتراويح أتوجه إلى إحدى الخيام الرمضانية، فعملي في مجال الإعلام يجعلني مرتبطاً بالخيام الرمضانية التي تسليني، وتمكنني من مقابلة زملائي الإعلاميين، كما تعد حلقة وصل بين العمل والترفيه، حيث بإمكاني أن أكمل متطلبات عملي في أجواء اجتماعية وفنية رائعة، تكسر روتين العمل في الأيام العادية.

حسن المعلم:

أحب مشاهدة برامج الكاميرا الخفية، لأنها خفيفة الظل بمقالبها المضحكة والعفوية، كما أنني لا أفوت مشاهدة المسلسل الكرتوني الشهير «شعبية الكرتون».

وقبل صلاة العشاء أجتمع بأصدقائه في مجلس رمضاني قريب من المنزل حتى نذهب سوياً إلى المسجد لأداء صلاة التراويح، وبعد الصلاة أتوجه إلى المنزل فأصطحب زوجتي وأبنائي إلى السوق لشراء بعض الحاجيات، أو لزيارة أحد أقاربنا، ومن ثم أرتدي ملابس الرياضة وأذهب إلى الكورنيش حتى أمارس الرياضة، خاصة كرة القدم فهي جزء مهم من أنشطتي اليومية في رمضان، والرياضة عامة تساعدني في التحكم بانفعالاتي وغضبي، كما أنها تريح أعصابي وتجعلني نشيطاً.

عمر رشوان:

لا أحب متابعة المسلسلات الرمضانية بجميع أنواعها ذات الثلاثين حلقة، لأنها تكون غالباً دراما حزينة ومملة، وتتحدث عن مآس معينة، وأفضل مشاهدة الأفلام على «اللابتوب» لأنها تمتعني، وتقدم الفكرة بشكل سريع. وأما وقتي فإني اقضي معظمه مع أصدقائي لأن الغربة قاسية، لذلك أحاول أن أشغل نفسي مع الأصدقاء بالذهاب إلى الأماكن الترفيهية التي تكسر إيقاع الحياة الراكد، ومنها الخيام الرمضانية، حتى أشعر بطعم الأجواء الاجتماعية الدافئة.

عزيزة السعادة:

أهتم بتنظيف المنزل وترتيبه بعد الإفطار، كما آخذ قسطاً من الراحة وأنام لساعة من الزمن، حتى عودة أبنائي وزوجي من المسجد فنجلس سوياً لمشاهدة أحد المسلسلات، وتدخين الشيشة في المنزل، ومن ثم نخرج ونجتمع مع بعض الأصدقاء في أحد المطاعم القريبة من خور دبي.

كما احرص على ممارسة رياضة المشي مع زوجي قبل العودة إلى المنزل ليلًا النوم، حتى أحرق سعرات طعام الإفطار والوجبات الخفيفة التي أتناولها خلال السهرة، وحتى لا يصيبني الخمول والكسل وتظل حيويتي في أعلى مستوياتها.