أصدرت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في الإمارات، ديوانا للشاعرة الشابة مهرة بني ياس «خيوط الشمس»، ضمن مشروعها «سلسلة إبداعات شابة» الذي أطلقته الوزارة بهدف تنمية القدرات الإبداعية لدى الشباب، وتفجير مواهبهم الأدبية وتشجيعهم على طرح أفكارهم ورؤاهم بحرية تربطهم أكثر بقضايا وطنهم، كما يعد المشروع ألانافذة جديدة للمبدعين الشباب من الجنسين في كافة الأجناس الأدبية في المشهد الثقافي داخل الإمارات وفي الوطن العربي، إضافة إلى دعم ثقة هؤلاء بإبداعاتهم وحماية أفكارهم وصقلها واستكشافها عبر قنوات متخصصة ورسمية، برؤية ثاقبة تعزز من تفوقهم الثقافي.
وقالت مهرة بني ياس: «إن مشروع إبداعات شابة في وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أشعل الحماس وأيقظ الأمل في نفوس المثقفين من الشباب بالإمارات، ورسم بسمة جميلة تتطلع إلى غد أفضل في مجال الثقافة والفنون». وأوضحت أن المشروع قدم طوق النجاة للعديد من المواهب الأدبية الشابة، وشجع أعدادا كبيرة بتقديم إنتاجها لهذا الإصدار المتميز الذي لا يقوم فقط على النشر، وإنما يتعداه للتقييم والتوجيه لهذه المواهب وهي في بداية الطريق، بالإضافة إلى انه ألاخطوة جيدة لرعاية المواهب الإماراتية التي تزداد أعدادها يوما بعد آخر في شتى المجالات الثقافية، ويتمم الاهتمام الحقيقي بالمبدعين ويسوق لهم على المستوى المحلي والإقليمي.
وأضافت بني ياس: «سمعت عن المشروع من خلال بعض المبدعين الشباب الذي سبق لهم المشاركة ونشر أعمالهم، وهو ما شجعني على خوض التجربة، خاصة بعد أن أكد لي المشاركون أن المشروع يضم لجانا متخصصة ذات سمعة طيبة، لتقييم الأعمال المقدمة من الشباب للنشر وتقدير مدى جودتها وصلاحيتها، وبمجرد موافقة اللجنة على أي عمل يحصل على ترتيبه في أولوية النشر، وهو في الغالب لا يتعدى بضعة أشهر، ما ولد داخلي طاقة هائلة للسعي وراء المشاركة في المشروع».
وأشارت مهرة إلى أن الديوان الأول، يعد، وبالنسبة لأي شاعر أو مبدع، شهادة ميلاده الأدبية، لأنه يعني أن هناك جزءاً لا بأس به من المشهد الثقافي يعترف بما قدمه، بل ويطرحه للجمهور القارئ الذي لا تخطئ شهادته أبدا، فإما أن يشكل العمل الأول البداية الحقيقية لانطلاقته أدبياً، أو يرفضه الجمهور، وهي الحالة التي تقلق أي مبدع.
كما أعربت المبدعة الشابة مهرة عن شكرها لوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، التي ساعدت المبدعين لتخطي هذه العقبة. وقالت: «إن بدايتي مع الأدب بدأت من باب الشعر، حيث عشقت أعمال كبار الشعراء من مختلف الدول العربية، وهو ما يبدو ملموسا من خلال الديوان الذي تم نشره ويضم ما يزيد علي 25 قصيدة في مختلف المجالات منها الوطنية والاجتماعية والدينية.
