تستعيد رواية الكاتب العراقي، علي بدر، الجديدة: «الجريمة، الفن، وقاموس بغداد»، الصادرة حديثا، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر- 2010، قصة المدارس والحركات السرية في بغداد العباسية، عاكسة مضامينها وأجوائها بأسلوب يحاكي فن المنمنمات والزخرفة العربية الإسلامية.
وأجمل بدر، المقيم في بروكسل حاليا، مفردات ومحتوى روايته: بعد وصول الرسالة الثالثة والخمسين، من رسائل أخوان الصفا على ظهر السفينة مراد، مرسومة بريشة الرسام يحيى الواسطي، ينشب نزاع بين رؤساء الطائفة الخواجية وقضاة بغداد، وبعد وشاية تصل إلى القضاة، يحكم الوزير العباسي بالموت على رئيس الطائفة عماد الدين، وهو أحد أعضاء مثلث الحكمة الذي يتربع على رئاسة الطائفة مع الخواجة عباس والخواجة سنان، غير أن الخواجة عباس يتهم الخواجة سنان بهذه الوشاية فيرسل أحد أعضاء الطائفة المشهورين بالولاء له، وهو الخواجة نصر الدين، لاغتيال الخواجة سنانلالا.
وأضاف الروائي العراقي :لالا وبينما كان هذا العضو في الطائفة في طريقه إلى تنفيذ الجريمة، يستعيد الخواجة نصر الدين قصة الطائفة الخواجية، وهي طائفة سرية نشأت في السنوات الأخيرة من العصر العباسي، حيث تؤمن بالفن والحكمة الأزلية، وتستوحي أفكارها من السلسلة الذهبية للفيثاغورثيين الإسلاميين، مثل الفارابي وجابر بن حيان وثابت بن قرة.
