بالغت سيدة البيت الابيض ميشيل أوباما بالصرف من المال العام الأميركي وتبذير ما معدله 85 ألف دولار في اليوم الواحد، في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الأميركي من صعوبات ما سبب حرجاً للرئيس باراك أوباما وعرضه لانتقادات من قبل خصومه، وذلك خلال قضائها عطلة مع ابنتها الصغيرة في ماربيا، في الجنوب الاسباني تكلفت 400 ألف دولار، من دون شراء أي غال وثمين، بل مجرد تكاليف لوجستية وحجوزات بالفندق وتناول ما لذ وطاب من الطعام لها ولابنتها مع الأصدقاء إلى جانب 68 عنصراً من الحرس الرئاسي الأميركي الخاص ممن نقلتهم من واشنطن طائرة «أير فورس 2» الرئاسية الخاصة بعائلة الرئيس الأميركي.

وأمضت السيدة الاولى ساعة في شاطئ على المتوسط تم حجزه خصيصاً لها، وهو تابع لشبكة فنادق ريتز كارلتون في ماربيا، وإن ابنتها «كانت تسبح مع 3 صديقات صغار مثلها عند الشاطئ ولا تتحرك ميشيل أوباما في ماربيا إلا برفقة قافلة من 14 سيارة وحوالي 40 عنصر أمن من أصل 68 أحضرتهم معها، وحجزت 60 غرفة في فندق «فيللا بادييرنا» الشهير، أي تقريباً نصف عدد غرف الفندق الذي تبلغ أجرة أرخصها 420 دولاراً، أي أن كلفة البقاء لليلة واحدة فيه مع الخدمات وتوابعها قد تزيد على 35 ألف دولار من المال الأميركي العام.

كما تم تقدير ما سيتم دفعه إلى رجال الحراسة باعتبارهم في مهمة بالخارج يتقاضون عنها ضعف ما يتسلمونه في الداخل الأميركي، فكان المبلغ أكثر من 100 ألف دولار، إضافة إلى تكاليف رحلة الطائرة نفسها وأجرة بقائها 4 أيام على أحد مدارج مطار مدينة «مالقا» البعيد نصف ساعة بالسيارة عن ماربيا، باعتبار أن زيارة زوجة الرئيس الأميركي لم تكن رسمية بل شخصية لقضاء عطلة، وهو ما تم تقديره بأكثر من 50 ألف دولار.