أطلق مشروع «روافد» في الأمانة السورية للتنمية،أخيرا، برنامج أنشطة وأعمال متكاملة منظمة، ضمن إطار مبادرته «المسرح التفاعلي في المدارس الحكومية السورية»، بإدارة فنية من الدكتورة ماري الياس. وذلك في سياق مشروع متخصص هو الأول من نوعه على المستوى المحلي، حيث كان انطلق في خطواته المبدئية في شهر سبتمبر من العام الماضي( 2009).

وقد شارك في المرحلة الأولى من أنشطة المسرح المدرسي التفاعلي، حوالي 300 تلميذ وتلميذة، من 7 مدارس حكومية مختلفة، أشرف على تدريبهم25 مدربًا ومدربة من خريجي المعهد العالي للفنون المسرحية، ومن كادر وزارة التربية، وقد أسفرت عن 12 عرضًا مسرحيًا، من بينها ثلاثة عروض قُدّمت بشكل جماهيري في شهر يوليو الماضي(2010)، ونالت إعجاب الحضور، وهي: «اسكتشات» على مسرح مدرسة نبيل يونس، «»عندي مشكل» «الامير الصغير» في صالة مدرسة زكي الأرسوزي.

ويرى المراقبون والمعنيون في هذا الشأن، أنه إذا ما أُتيح لهذه التجربة الجديدة أن تستمر وتتطور وتنتشر في المدارس السورية الأخرى، سوف يكون لها الأثر البالغ على تطوير فعاليات المسرح السوري في المستقبل المنظور، وعلى إتاحة فرص عمل جيدة لخريجي المعهد المسرحي.

يذكر انه على خلاف المسرح التقليدي الذي يتضمّن مساحة محدّدة وسردا معينا، فإن المسرح التفاعلي يعتمد على التفاعل المباشر والمشاركة المتبادلة بين التلاميذ والجمهور في بناء العمل الدرامي.

وفي جلسات المسرح التفاعلي، يقوم المدرّبون بتطبيق التمثيل الدرامي والألعاب المسرحية التي تشجّع المشاركين على التعبير عن أفكارهم ومشاعرهم بفعّالية، بحيث يكونون مسؤولين عن تطوير جميع جوانب العرض، بما في ذلك الإضاءة، والديكور والنص والصوت.

دمشق - تهامة الجندي