تقول الكاتبة الصحافية المصرية حُسن شاه: «إن أغرب الرسائل التي تلقاها باب المشكلات العاطفية «أريد حلاً» كانت بقيام إحدى الزوجات بارتكاب واقعة الزنا مرة مع جارها الذي استغل سفر زوجها للخارج، وتلاعب بعواطفها بكلامه المعسول حتى وقعت في المحظور وارتكبت معه الفاحشة وحملت منه.
وعندما شعرت بتحرك الجنين في بطنها خافت من الفضيحة؛ لأن الجميع يعلم بغياب زوجها، فطلبت منه عدم العودة حتى وضعت مولودها بعد أن افتعلت مشكلات مع أسرته حتى لا يزورها أحد، وقامت بإلقاء ابنها وسط أكوام القمامة بمنطقة مدينة السلام، وعثر عليه عامل النظافة قبل أن تلتهمه الكلاب الضالة، وبعفوية شديدة قمت بنشر الرسالة في باب «أريد حلاً» حتى أوجِّه إليها النصيحة للتكفير عن هذا الذنب.
وكانت المفاجأة أن هذا الخيط دلَّ رجال الشرطة عليها بعد أن تطابقت أوصافها مع السيدة التي شُوهدت في المكان الذي أُلقي فيه الطفل، فتم القبض عليها وانهارت واعترفت بالواقعة، وحُكم عليها بالسجن 10 أعوام، وطلبت أن تأخذ الطفل إلا أنه تم إيداعه دار رعاية اللقطاء».
