تناولت الكاتبة فضيلة المعيني في صحيفة البيان ما تعرض له التلميذ الإماراتي من عقاب مذل أمام زملائه الطلاب، واتفق مع الكاتبة بأن المواطن صحيح لا حول له ولا قوة فيما لو تقدم بشكواه من مثل هذا الأمر في الغالب، لكن لو كانت الشكوى مقدمة من أجنبي، لرأينا كل مكتب، وكل هيئة وكل من له دخل وليس له دخل في المشكلة يقف مع المشتكي.

ولاشك بان الوزارة سوف تقول كلمتها حينها وينقل الخبر في وسائل الإعلام، ولن يصمت الأجنبي إلا بعد أن يستوفي حقه بل ويتحصل على ما طالب به من عقاب الأستاذ إلى التعويض عن الأضرار المادية والنفسية والبدنية، بسبب ما قام به المدرس من إيذاء لابنه حتى لو كان همساً بكلمة تجرحه.

وأتساءل.. أين أنتم يا سادة يا كرام، أين دوركم في تلك المدارس الخاصة التي ليس للواحد منكم حق أو دور فيها ولو كان مديرا بها. فلو كان الأمر يخصني أو يتعلق بمن يعنيني فعلا لما كنت سأصمت عن حقي مهما استغرقت من وقت طالما لن يأخذ لي الحق أحد، ولكنت تقدمت بشكواي إلى المحاكم والى كل مكان يمكن يستدعي قضيتي، كما فعلت مع الطبيب الذي صرخ بوجه زوجتي أثناء مرض طفلتنا الصغيرة، قائلا لن أعالجها اذهبي بها إلى أي عيادة خاصة.

والسبب أن البطاقة منتهية من 3 أيام، لكني أوصلت موضوعي للإعلام الذي بالفعل منبرنا الصادق، واخص جريدة البيان، والتي ما إن نشرت قضيتي حتى انهالت الاتصالات المتضامنة من كل صوب، إلى أن ذهبت بنفسي إلى الطبيب لأعبر عن غضبي عن تصرفه، ومع ذلك فقد أساء الأدب بما تفوه به من كلام، فأوصلت الموضوع إلى وزير الصحة، وعند ذلك الحد اضطروا للاعتراف بخطئهم وقدموا اعتذارهم، فأعتذر الطبيب الأجنبي.

صياد - الإمارات