سبحان الله العظيم خالقنا ومسيرنا ورازقنا،فإذا تأملنا في قدرته عز وجل كيف خلقنا وجعل أجهزتنا تعمل فينا بلا حول لنا ولاقوة فمثلا من الذي يحافظ على نسبة السكر بأجسادنا ثابتة؟ وكيف تحصل تلك العملية؟

وكيف يتخلص الجسم من الفضلات وكيف تعمل الخلايا في أجسامنا وتنقسم؟ وكيف تعمل الأذن والعين والأنف؟ وفوق ذلك كله كيف يعمل العقل والجهاز العصبي؟ كل تلك الأجهزة تعمل وفق قوانين من الله عز وجل لم تكن عبثا على الإطلاق، فالله الخالق وهوالقادر فوق عباده، وكل شيء بأمره في هذا الكون العظيم.

فإذا كنا واثقين بعطائه، مؤمنين إيمانا قويا به، جعل الله ذلك الإيمان حماية لنا في حياتنا فنشعر بالاطمئنان، وعندما نستخير سهل لنا الخير حيث كان، وإذا كنا مع الله كان الله معنا وأيدنا حتى ولو بدت التجربة قاسية وصعبة فذلك امتحان من الله، ولكن من اطمئن قلبه بالإيمان كان كمن ملك الدنيا وما فيها، فلايخاف من شيء لأن خالق كل شيء معه يسمع ويرى.

فلقد مررت بتجربة قاسية جداً ومرضت مرضاً شديداً ولكني كنت واثقا بأن الله معي وسيشفيني لقوله عز وجل ( وإذا مرضت فهو يشفين ) ومرت الأيام الصعبة جداً كنت فيها أدعوا الله دوما إلى أن رفع الله عني البلاء ولله الحمد.

عصمت غزال - الإمارات