بلغ عدد الكتاب الذي أكدوا مشاركتهم في الدورة الثالثة لمهرجان طيران الإمارات للآداب (2011)،حتى الآن، 24 كاتباً، منهم 10 عرب، إذ تقام فعاليات هذه الدورة خلال الفترة من 8 إلى 12 مارس من العام المقبل.

ويمثل الكتاب العرب العشرة، عدداً من الدول العربية، وهي إلى الإمارات: مصر، ولبنان، والمغرب، وتونس، وفلسطين. وتتركز مجالات تجاربهم الأدبية في البحوث والدراسات والشعر والرواية، وهذا إلى جانب الكتاب الشباب الذين لا تزال تجربتهم حديثة العهد.

مجال الرواية

يشارك من الكتاب العرب، في حقل الرواية بالمهرجان، الفلسطيني ربعي المدهون الذي اشتهر بروايته (سيدة من تل أبيب)، والتي وصلت إلى القائمة القصيرة في جائزة بوكر العربية خلال العام الجاري، وأيضا الروائي المصري إبراهيم عبد المجيد الذي يحتل مكانة بارزة في الأدب المصري، ومن أشهر أعماله (لا أحد ينام في الإسكندرية) و(المكان الآخر)، وقد فاز بجائزة سيف غباش بانيبال للأدب العربي المترجم عام 2007.

كتاب المهجر والشعر

وأما على الصعيد الأكاديمي، فيشارك في المهرجان،الأستاذ الجامعي كمال عبد المالك، مدّرس اللغة العربية والأدب في الجامعة الأميركية بدبي. وفي مجال فنون الشعر، يشارك الشاعر الإماراتي ظاعن شاهين،رئيس تحرير جريدة(البيان)، الذي اشتهر بكتابة (الزهيريات) التي تعتبر لوناً من ألون الشعر الذي تتطلب كتابته الكثير من الذكاء وغنى المفردات، وهو قريب في بنائه من شعر الـ (هايكو) الياباني.

ومن الكتاب العرب الذين يكتبون باللغة الانجليزية يستضيف المهرجان، الروائية سوزان أبو الهوى، الأميركية الجنسية والفلسطينية الأصل، والتي لها دراسات في العلوم الإنسانية، إلى جانب روايتها الأولى (صباحات جنين) التي أشادت بها صحيفة التايمز، وهي معروفة بدورها الإنساني في دعم أطفال فلسطين.

وهناك الروائية المغربية الأصل ليلى لالامي، التي وصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة (كين الأفريقية للكتابة) عام 2006. وقد تُرجمت مجموعتها القصصية القصيرة (الأمل ومطاردات خطرة أخرى) وروايتها (الابن السري)، إلى عشرة لغات، وهي تعمل حاليا كمساعد أستاذ في الكتابة الإبداعية بجامعة كاليفورنيا.

مواهب شابة

أسوة بالدورات السابقة يشمل برنامج المهرجان، مشاركة مجموعة من الكتاب الشباب من الإماراتيين والمقيمين، بهدف تشجيعهم وتحفيزهم على تقديم المزيد من الإبداع، وفي مقدمهم الشاعر الإماراتي علي الشعالي، المدير التنفيذي لمهرجان دبي للشعر في دورته الأولى، وهو متخرج من كلية الهندسة المدنية.

والحائز على ماجستير في إدارة المشاريع، وهو أيضا من خريجي برنامج محمد بن راشد للقيادات الشابة، ويعمل حاليا كمدير لإدارة النشر في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، وقد وثق تجربته الشعرية الحديثة في ديوانين: «نخلة وربابةء، وجوه وأخرى متعبة-.

وهناك من تونس، الشاعرة والصحافية إيناس عباسي، التي فازت بجائزة تونس للشعر عام 2004، عن مجموعة قصائدها (أسرار الريح)، ولديها أيضاً كتاب (أرشيف الأعمى) الذي نشر عام 2007، كما شاركت في العديد من المهرجانات الأدبية في بلدان عربية وأجنبية.

وفي مجال أدب الأطفال، تشارك الكاتبة اللبنانية عبير بلان، المتخصصة في علم النفس، والمقيمة في الإمارات. وهي أصدرت حتى الآن، ستة كتب للأطفال، حيث تعنى بنتاجها الفكري التركيز على هدفها في حماية اللغة العربية وثقافة الطفل، وذلك من خلال ابتكار شخصيات يتفاعل معها الأطفال في هذا الشأن.

الكتّاب الأكثر مبيعاً

من أبرز المشاركات العربية التي تعتمد على قائمة الأكثر مبيعاً، الكاتبة المصرية غادة عبد العال التي سيعرض لها في شهر رمضان المقبل لهذا العام، مسلسل (عايزة أتجوز)، وهي خريجة كلية الصيدلة، وتقيم في القاهرة، كما أنها تمثل شريحة واسعة من بنات جيلها من الذين تتراوح أعمارهن ما بين ال25 و35 سنة.

وقد حققت غادة شهرتها من خلال المدونة الالكترونية التي بدأتها عام 2006، حيث سردت فيها المواقف التي تواجهها الفتيات مع الخاطبة والعرسان. وأدى نجاح المدونة إلى نشر مضمونها في كتاب خاص العام 2008، حقق انتشاراً واسعاً مع عدد كبير من الطبعات.

دبي - رشا المالح