صيف كل عام تطرق أسطورة مفاجآت صيف دبي أذهان الكثيرين من السياح العرب والأجانب بقصد التمتع بإجازاتهم السنوية في أجواء لا ينتهي صداها المثير على مدى أسابيع عديدة..

في المراكز التجارية المكتسية بصفرة مدهش، أو في قلب مدينة مدهش الترفيهية، يصادفك عالم مختلف اللون والشكل واللسان، اجتمع على حب المكان، وتواصل مع الفعاليات على هيئة إدمان.. وكأن في تفاصيل تلك المفاجآت مفاجآت أخرى لا ترى إلا بالتدقيق والتمحص والإمعان.استطلعنا مجموعة من القاصدين متعة الفعاليات الترفيهية التي أوجدتها إمارة دبي منذ سنوات عديدة من أجل سعادة البشرية وبراءة الطفولة التي أصبحت تعشق دبي كعشقها للوالدين.. آباء وشباب.. نساء ورجال..وحشد من الأطفال، جاءوا من دول مختلفة، وكثير منهم قدموا من دول مجلس التعاون الخليجي.. من المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر والكويت والبحرين، رصدنا واقعهم من مفاجآت صيف دبي وتعرفنا على أسرار متعة خليجية ربما لا تكتمل من غير زيارة تلك المدينة التي رسمت للعالم بأسره خيالات لا تتوقف.

عمار ومحمد وأحمد الفارسي، ثلاثة شباب أعمارهم في مقتبل العشرينات وقد جاءوا من سلطنة عمان بقصد إمضاء أياماً من إجازتهم الصيفية في متعة الفعاليات التي توفرها مفاجآت دبي، وفي قلب مدينة مدهش الترفيهية منحوا أنفسهم ساعات من المرح مع ألعاب البلياردو والأصناف الأخرى الكثيرة التي تصنع المتعة للصغار والكبار على حد سواء، ومن العروض الأكروباتية والمسرحية الكثيرة كان لهم نصيب من الفرجة أيضاً.هؤلاء الثلاثة أكدوا أنهم يأتون إلى دبي في مناسبات مختلفة، وهم يجدون فيها من المتعة ما لا يمكن إيجاده في دول عربية وأوروبية وآسيوية كثيرة، وبحكم القرب الجغرافي بين السلطنة ودولة الإمارات، فهم على استعداد لتكرار تجربتهم الشبابية في كثير من الأعوام المقبلة، لأنهم كما يقولون يعودون إلى بلدهم بذكريات جميلة دائماً.

:بريق الفرح:أما محمد الذوادي الذي كان يقف على مقربة من أطفاله الصغار وهم يمرحون مع ألعاب مدينة مدهش الكثيرة، فأكد أن أكثر ما يريح قلبه هو مشاهدته لبريق الفرح يلمع في عيون أبنائه الصغار، الذين يودون ألا يفارقوا المكان وهم يهيمون فيه فرحاً وانسجاماً.الذوادي جاء برفقة عائلته من مملكة البحرين بقصد إمضاء إجازته الصيفية في ربوع مفاجآت دبي العجيبة، وهو يؤمن أن فعاليات الصيف في دبي كفيلة بترك فائدة صحية وذهنية وعاطفية لدى الصغار وآبائهم، بحكم أن الأب يجد في ذاته متعة كبيرة كلما استشفها في عيون أبنائه، ولذلك سيبقى الذوادي كما يتوقع أسير مطالب أبنائه الصغار في تكرار تجربتهم الصيفية بصحبة مفاجآت دبي.:ساعات الرضا:وفي ذات المكان عبرت عائلات سعودية كثيرة، وتوزعت على أركان مختلفة من الألعاب والمسارح والعروض، واحدة منها كانت عائلة سعيد الخالدي، الذي كان يمسك بأيدي أبنائه الصغار وهم يجوبون قاعات المعارض التي تحتضن مدينة مدهش في قلب مطار دبي.

ولسان حاله يؤكد أن الكبار ينسون أنفسهم لساعات وهم يرقبون مشاهد من المتعة تتسلل إلى عيون أبنائهم الصغار، وهو ما يمنح العائلات متسعاً من الرضا للبقاء في أجواء مفاجآت دبي التي لا يريدها أحد أن تتوقف طالما أنها قادرة دائماً على ترك المتعة مشتعلة في نفوس الحاضرين.

دبي ـ عنان كتانة