قال المعهد الأميركي لبحوث فتيات الكشافة إنه سيطلق برنامجاً جديداً لتعزيز احترام الذات وترويج الصورة الصحية للمرأة العادية، وذلك من خلال مكافحة الأساليب المتطرفة التي تتبعها النساء الأميركيات لإنقاص الوزن.

وسوف يركز البرنامج الجديد علي صورة «الموديل الممتلئة إلى حد ما»، بعد أن تبينت المخاطر الصحية المترتبة على أنظمة الغذاء القاسية (الريجيم) الذي تتبعه غالبية المراهقات حالياً.

وطبقاً لدراسة أعدها معهد بحوث فتيات الكشافة، فإن أكثر من ثلث المراهقات الأميركيات اضطررن إلى تجويع أنفسهن لفترات تتراوح بين الأربعة والثمانية شهور من أجل إنقاص أوزانهن.

وذكرت الدراسة أن أكثر من 65% من الفتيات التي تم استطلاع آرائهن (700 مراهقة تحت سن العشرين)، أعربن عن ضغوطات عنيفة يتعرضن لها طوال الساعة نتيجة إعلانات عارضات الأزياء في التلفزيون والانترنت عن «موديل المرأة النحيفة» ووجود نوع واحد فقط من الجسم يتم تقديمه في جميع وسائل الإعلام، كما أن أكثر من 40% يعانين من اضطرابات في الهضم نتيجة الإسراف في إتباع الأنظمة الغذائية.

وقالت جوشا آكلي الناطقة باسم المعهد الأميركي لبحوث فتيات الكشافة إنها ستكون المرة الأولى التي نستخدم فيها موديلات نسائية من الحجم الكبير نسبياً، لإقناع الجمهور أن المرأة الجذابة ليست بالضرورة هي المرأة النحيفة.

نيويورك ـ طارق فتحي