كشفت صحيفة إيفننغ ستاندارد أن شرطة سكوتلند يارد البريطانية تنفق ما لا يقل عن 310 آلاف جنيه استرليني كل يوم على حماية أفراد العائلة الملكية وكبار الشخصيات السياسية والدبلوماسيين.

وقالت الصحيفة إن فاتورة شرطة سكوتلند يارد لتأمين حراسة مسلحة للشخصيات البارزة ودوريات لحماية المواقع المعرضة للخطر مثل السفارات ومساكن العائلة الملكية وصلت إلى 13 مليوناً و687 .598 جنيهاً استرلينياً خلال الفترة 2009/2010.

واشارت إلى أن أن هذا الرقم أُدرج في أوراق الميزانية الداخلية للشرطة من قبل محاسبيها في نهاية السنة المالية ويقل عن تكاليف الحماية للفترة 2008/2009 البالغة 127 مليوناً و028 .787 جنيهاً استرلينياً، وتكاليف الحماية للفترة 2007/2008 البالغة 116 مليوناً و695 .515 جنيهاً استرلينيا.

واضافت الصحيفة أن شرطة سكوتلند يارد اكدت أنها توفر الحماية فقط للملكة إليزابيث الثانية وولي العهد الأمير تشارلز ورئيس الوزراء ديفيد كاميرون ولآخرين من بينهم رئيسا الوزراء السابقان طوني بلير وجون ميجور والرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف المقيم في لندن.

ونسبت إلى جيني جونز السياسي في حزب الخضر وعضو هيئة شرطة مدينة لندن قوله «يتعين على الحكومة الائتلافية التحرك بسرعة لتخفيض عدد الأشخاص المحميين لاظهار أنها تهتم أكثر بحماية الناس العاديين وليس فقط أصحاب الامتيازات».