اعتبر كتاب جديد صدر في الأسواق الأميركية، أن إنفاق حوالي 250 الف دولار للحصول على درجة البكالوريوس من الجامعات الأميركية العريقة ذات الشهرة العالمية مثل «هارفارد» و «ييل» هو مضيعة للمال وإهدار للوقت. الكتاب الذي حمل عنوان: «التعليم العالي كيف يأخذ أموالنا، ويتسبب في فشل أبنائنا.
وما الذي يمكننا عمله حيال ذلك»، حث الآباء والطلبة معاً على اختيار الجامعات التي تنفق على التعليم بدلاً من الرياضة، والتي تشجع أعضاء هيئة التدريس بها على التفاعل مع الطلاب، بدلاً من مطالبتهم بكتابة الأبحاث، بينما هم يقومون بإجازات طويلة، أو يكتفون بالجلوس في لجان داخل الحرم الجامعي.
وقال مؤلف الكتاب أندرو هاكر: إن العديد من أساتذة الجامعة لا يعلمون الطلاب على الإطلاق، بينما يتم انفاق مبالغ طائلة من المال على المطاعم الفاخرة الملحقة بهذه الجامعات، اضافة الى المرافق والمساكن والقاعات الرياضية المقامة على أحدث طراز.
ووصف المؤلف في كتابه ما يجري في هذه الجامعات بأنه «يقترب من عمليات الاحتيال»، وأن الدرجات العلمية التي تمنحها «ليست سوى تمثيلية» على حد تعبيره. واوصى الكتاب باعادة نظر شاملة في منهجية وأهداف هذه الجامعات.
نيويورك- طارق فتحي
