نصحت جمعية القلب البريطانية ،أخيراً، المسافرين الذين يعانون من أمراض القلب بأن لا يقلقوا كثيراً من السفر بطريق الجو، لأن أخطاره على تلك الفئة من المرضى أقل مما كان يرد في التقارير الطبية السابقة، التي درجت على تحذير المرضى بضرورة تجنب السفر، منعاً لإصابتهم بالنوبات القلبية والفشل الرئوي، اللذين من الممكن أن ينتجا عن تخثر الدم وتجلطه.

وقال الدكتور ديفيد سميث من مؤسسة ديفون وأكستر الملكية البريطانية إن البيئة داخل الطائرة لا تشكل خطراً على مرضى القلب، لكن ينبغي عليهم قبل السفر أن يقوموا بالفحوصات اللازمة، وأن يتناولوا الأدوية بانتظام، ويتجنبوا الكافيين.

الحوت يتمتع بحاسة شم قوية

كشفت عمليات التشريح، التي قام بها مجموعة من الباحثين من جامعة أوهايو بالولايات المتحدة بقيادة هانز ثويسين على دماغ الحوت الأحدب، أن الحيتان لا تمتاز بحجمها الكبير فحسب، وإنما تتمتع أيضاً بحاسة شم قوية، حيث توصل الباحثون إلى أن الحيتان تمتلك جهاز شم متطوراً للغاية، وهذا يفند النظريات السابقة التي كانت تشير إلى أن الحيوان الأضخم على وجه الكرة الأرضية يعاني من قصور في حاسة الشم لديه، على اعتبار أنه من الثدييات التي تقضي معظم وقتها تحت الماء.

أخطار تهدد سمك الحيد البحري

أجرى عالم الأحياء البحرية ستيفان ووكر من جامعة جيمس كوك الاسترالية تجربة على فصيلة من فصائل أسماك الحيد البحري تسمى علمياً «بارابيرسس سيليندريكا»، في منطقة محصورة من الحيد البحري الاسترالي العظيم، بأن قام بترقيمها، وتتبع حركتها ونشاطاتها التناسلية، داخل تلك المنطقة، للتعرف على أسباب تناقص فصائلها، ويذكر أن أسماك «بارابيرسس سيليندريكا» تولد أنثى، لكنها بعد فترة من الزمن تتحول إلى ذكور.

ولاحظ ووكر أن التغيرات الجنسية كانت تحدث بشكل أكبر في المناطق التي تعاني من نقص في أعداد الأسماك، وهذا كان يؤدي إلى زيادة الذكور مقارنة بالإناث، لهذا اقترح ووكر أن يتم إعلان مناطق الحيد البحري مناطق محمية، بدلاً من نظام الحصص المطبق حالياً على الصيادين.

بكتيريا تتغير باختلاف عادات الطفل الغذائية

أجرى فريق من الأطباء من جامعة كورنيل في الولايات المتحدة بقيادة الدكتور رُث نيل فحوصاً مخبرية على البكتيريا الموجودة في القناة الهضمية لطفل رضيع منذ الولادة وحتى بلوغه العامين والنصف، فلاحظ وجود فروقات في أعداد البكتيريا مع تغير النمط الغذائي للطفل، ففي الفترة التي كان يرضع خلالها الطفل من صدر أمه، احتوت البكتيريا الموجودة في معدته على أعداد كبيرة من الجينات النافعة، التي تقوم بتكسير جزيئات سكر الحليب، لكن عندما بدأ الطفل بتناول المواد الصلبة، تضاعفت أعداد البكتيريا التي تحتوي على جينات قادرة على تكسير مادة النشاء.