أصبح لسان حال بعض المرضى في الولايات المتحدة أن بيت الحكمة أصل الداء لا الدواء ، إذ حذر خبراء أميركيون من مخاطر الاستخدام المتزايد للإشعاعات الطبية، والتقنيات الحديثة التي تنقل تلك الإشعاعات، وقالوا إن الجرعات الزائدة من هذه الإشعاعات قد تسبب مشكلات صحية خطيرة للمرضى.
وقد أدت معاناة بعض مرضى الجلطات الدماغية من آثار جانبية كبيرة لدى تصوير رؤوسهم بالأشعة المقطعية، كتساقط الشعر في بعض الأجزاء، إلى إجراء إدارة الأغذية والعقاقير الطبية الأميركية تحقيقا موسعا لمعرفة سبب تعرض المرضى لكميات مفرطة من الأشعة، عبر هذه التقنيات المعقدة وغير المنظمة بشكل كبير. وما تزال نتائج التحقيق غير معلنة حتى الآن بعد مرور 10 شهور على بدئها.
غير أن تحقيقا موسعا أجرته صحيفة «نيويورك تايمز» وجد أن الجرعات الزائدة من الإشعاعات تستخدم على نطاق أوسع وبصورة زائدة عما كان متوقعا في السابق، بحيث إن بعض المرضى تحدثوا عن أعراض أكثر خطرا من فقدان الشعر، في ما تحدث الخبراء عن احتمال تعرضهم لمخاطر إصابتهم بالسرطان أو بعطب دماغي على المدى الطويل.
