اختتمت أول من أمس في مردف سيتي سنتر بطولة الألعاب الرياضية للأطفال، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2010 وسط حضور جماهيري مميز كان أغلبه من الصغار وأمهاتهم اللاتي كن الأكثر سعادة في الحفل.
الأمهات اللاتي شاركن أبناءهن في المسابقة من خلال تحريضهم على الفوز وتشجيعهم على الربح كن قد أجرين عددا من البروفات قبل السباق ليضمن فوز أبنائهن واحتلالهم المرتبة الأولى في المسابقة، ولكن لم يكن التدريب لينفع في حالة طغى عليها صوت الفرح والتصفيق والحماس الشديد حيث جاءت الرياح عند بعض الأمهات بما لا تشتهي سفنهن.
الجميع حتى الأطفال الذين لم ينالوا مراتب تذكر كانوا سعداء وقد حصلوا على تكريم وثناء من قبل المنظمين، ساحة العرض بمن فيها تحولت إلى صالة أفراح، وباتت بما حوته من أنشطة ومسابقات رياضية توحي بفعاليات رياضية رسمية لكنها مصغرة، هبا بكداش والدة الطفلة سميرة الفائزة بالمرتبة الأولى قالت أنها سعيدة للغاية وأنها لم تكن تتوقع فوز ابنتها الصغيرة كون وجود عدد من الأطفال المشاركين أكبر منها بالسن، موضحة أن الحظ ابتسم لابنتها بالفوز.
وأشارت إلى أنه تم تكريم ابنتها الصغيرة إلى جانب الفائزين الآخرين وأنه تم التقاط صور تذكارية لهم وأن إحساسها كان مختلفا ولم تشعر بمثل هذا الشعور من قبل خاصة وأن ابنتها الصغيرة يبلغ عمرها عاما ونصف العام فقط. ووجهت بكداش الشكر لمنظمي الفعالية ولكل المساهمين في تنظيمها كونها تشجع الأطفال على ممارسة الرياضة وملء وقتهم بما هو مفيد ومسل.
داش بشاني من الهند أثنى على تنظيم الفعالية وعلى الفكرة كونها بحسب قوله فكرة إبداعية أن يتم تنظيم بطولة رياضية لأطفال ما زالوا لم يتعلموا المشي أو لم يتجاوزوا مرحلة الحبو، وقال إن هذه المسابقة أسعدت جميع الأسر سواء الذين شارك أطفالهم في البطولة أو الحضور فقط، موضحا أن شكل الأطفال وهم يتسابقون ويركضون كان يدخل البهجة على قلوب جميع الحضور ويرسم الابتسامة على وجوههم.
دبي- البيان
