لي صاحبٍ في نَظْرته شَك
واتْعِبْت أنا من شَخْص شَكَّاك
كم قِلْت لِهْ قُم سِر واشْتَك
عند الذي بَيْشوف شَكْواك
وكانه حكَم لِكْ في الهوى لَك
باعطيك فوق أحكامه أملاك
لو حَد غيري عَنْك مِفْتَك
ما تَم في مهواك يرشاك
مستذهل وْلا اعْرفت أنا اش بك
كلما سألتك صابك ارباك
وان ييت بافْتَحْ باب يِنْصَك
ما شاف باب الود حَسْناك
اللّى جمَعْنا عَهْد وانْفَك
ويا ليت ما يتعاوَدْ وْيَاك