هيّج بكا عيني طويرٍ شادي

يبكي ويلعي له وليفٍ غادي

ويطير من غصنٍ إلى غصن

على روس الجميم ولا يذوق الزادي

لكن ما له من معين ولابعد

عنده دليل ولا معاه حيادي

مرحوم حالك يا طويرٍ في الفلا

ترجو وليف لك بخير يعادي

يا ليت عندي حيلة واحتالها

من كان ساعدتك بكل اجهادي

لكنني روحي مصوّب في الحشا

من يوم فارقني حبيب فوادي

ألعي كما تلعي وعيني ما غضت

سهران ليلي والنجوم اشهادي

ساعة فراقه وادعتني مهجتي

أقفى وقفّت تتبعه وتنادي

يا ويل حالي يوم قفّوا واظعنوا

ضاقت عليه ديرتي وبلادي

وابجيت عقبه يا زميلي فالعنا

أصيح وأغني وأقول انشادي