يشهد مقر مسرح الشباب للفنون في دبي، هذه الأيام، وتحت شعار «صيف الشباب غير»، دورات تنشيطية في مجالات المسرح والفنون الشعبية والتشكيلية والموسيقية، التي باتت من ملامح نشاطه السنوي، خاصة بعد الإقبال الكبير الذي شهدته الدورات السابقة.

بحضور جمع من الشباب الذين انتموا لهذه الأنشطة. دورات هذا الصيف، التي انطلقت مطلع يوليو الجاري، شارك فيها شباب المسرح ممن تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 25 سنة ، وتحت إشراف الفنانين عبد الله سليمان عنبر، وبدر احمد صالح، وأحمد مال الله عبيد ، وطارق صالح ، وسيقدم هؤلاء الفنانون خبرتهم لشباب الدورة في فنون العيالة، الليوا، والانديمة، والاهال، والحربية. أما الدورة الموسيقية، فيشرف عليها الفنانان الملحن أدور كاظم وخالد محمد علي ، وبلغ عدد المشاركين فيها أكثر من عشرين شاباً وشابة، يتدربون يومياً على مختلف الآلات الموسيقية، للوصول إلى مرحلة متطورة من العزف على الآلات التي اختصوا بها.

ويتلقى المشاركون في الورشة تدريبات مركزة على فنون العزف، إضافة إلى التدريب على الصوت «الصولفيج»، الذي يعد من ركائز العلم الموسيقى، باعتباره يسجل قراءة «النوتة» الموسيقية، وسيقدم المشاركون في نهاية الورشة حفلا موسيقياً، سواء في العزف المنفرد أو الجماعي، حيث يأمل مسرح الشباب للفنون بتأسيس فرقة موسيقية.

وفي السياق ذاته، افتتحت ورشة الفنون التشكيلية من أعضاء المسرح من الشباب والفتيات والأطفال بأعمار تتراوح من 15 إلى 35 سنة، ويحاضر فيها نخبة من أساتذة الفن التشكيلي بالإمارات وهم: ابتسام عبد العزيز، منى عبد القادر، خليل عبد الواحد، ناصر نصر الله ، ويتلقى المشاركون في الورشة دروساً وتدريباً في أساسيات في فن الرسم مثل ، الرسم الاكريليك، الرسم بالفحم ، الرسم بالرصاص ، الرسم بالزيت ، مع إقامة محاضرات يلقيها أساتذة متخصصون.

وفي قاعة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، افتتح الفنان والمخرج المسرحي المصري محمود الألفي مدير مسرح الشباب في وزارة الثقافة المصرية، الدورة التدريبية لفن المسرح (الإخراج) ، بحضور بارز من فناني الدولة مواطنين ومقيمين.

وكانت إدارة مسرح الشباب للفنون، قد دعت كافة الشباب إلى الإسراع بالتسجيل في هذه الدورات، لغرض الاستفادة من تجارب الفنانين، الذين سيقدمون وجبات غنية في التدريب، وتمضية صيف معرفي بأجواء من التسلية والفائدة. ففي الجانب العملي، فإن المشاركين يتدربون على تقديم منجز شخصي، يتلاءم والإمكانيات المتوفرة، خاصة وأن هذه الدورات تخرج طاقات واعدة، سيكون لها فعل في مستقبل الحركة الفنية بالدولة.