صدر عن شركة «رياض الريس للكتب والنشر» بيروت كتاب جديد للباحث فاضل الربيعي بعنوان «القدس ليست أورشليم ـ مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين».

في هذا الكتاب يعيد الباحث الربيعي تركيب الرواية التوراتية عن التاريخ الفلسطيني ويبني من جديد، استناداً إلى النص العبري، كاشفاً التزوير والتلاعب اللذين ارتكبهما المستشرقون والتوراتيون محاولاً تطويق النتائج التي رسخت جزاء ذلك في ذاكرات الملايين من البشر.

فالتوراة من وجهة نظر المؤلف واستناداً إلى النص العبري الأصلي الذي أعاد ترجمة أسفار عديدة منه إلى العربية، لا تذكر بأي صور من الصورة اسم القدس، كما انها لا تطلق عليها اسم اورشليم؟ والاسم الحقيقي الذي تذكره التوراة هو قدش.. قدس وليس القدس، فضلاً عن اسم القدس العربية هو اسم حديثاً نسبياً، وهو لا يرقى إلى تاريخ كتابة التوراة.

وقد لاحظ الربيعي وهو يدرس جغرافية اليمن، كما وصفها الهمداني ان الجيل الوحيد الذي يحمل اسم قدس ـ قدش، وفيه الوديان والقرى والمواضيع نفسها، هو جيل قدس المبارك إلى الجنوب من مدينة تعز. ويعتبر الكتاب بحث منهجي، غني بالمراج الموثوقة، والنصوص العبرية والعربية والمقابلة والتحليل و الكتاب يقع في 168 صفحة من القطع المتوسط.