نظمت جمعية الإمارات للتصوير الضوئي بالشارقة، أخيرا، ملتقى ثقافي فني بعنوان «كسر قواعد التصوير»، شارك فيه مجموعة من المتخصصين،وحضره سيف الزري نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، وعدد كبير من المهتمين والفنانين في مجال التصوير.
محاور غنية
ناقش الملتقى واقع وجود قواعد للتصوير من الناحية الفنية والتقنية،حيث قدم إبراهيم الشيخ، المسؤول الإعلامي للجمعية، الذي أدار الحوار، تعريفا لمعنى كسر قواعد التصوير، شارحا جملة من الأسس والركائز في هذا الشأن.
وقدم المشاركون في الملتقى، توضيحات معمقة لقواعد تكوين الصورة، بما فيها قاعدة الأثلاث والأرباع الذهبية، عبر التصوير من زوايا غير اعتيادية ونقاط كسر قواعد تصوير الوجوه (البورتريه) والتصوير فوق مستوى العين، إضافة إلى استخدام العدسات الواسعة والصور المهتزة التي لا تؤثر أحيانا على معنى وقصة العمل، خاصة وأن الكثير من الصور المهتزة حصلت على جوائز عالمية.
جوانب
كما تناول المشاركون بالملتقى، جوانب كسر قواعد الإضاءة، من خلال استخدام الإضاءات الخارجة عن المألوف، كالإضاءة عالية التعريض والأخرى الخافتة.
وخلصت نقاشات ومحاور بحث الملتقى، إلى جملة من النتائج الركيزية في هذا المجال، يتقدمها التأكيد على أن قواعد التصوير ليست قوانين يعاقب عليها، وانه يمكن كسرها في بعض الأحيان لإضافة معنى للصورة أو لتجميلها .
دعوة
وفي ختام الملتقى، دعت الجمعية المشاركين والحضور للمشاركة الفاعلة في معرض «حياتنا في رمضان»، الذي تقيمه في شهر رمضان المبارك، بالتعاون مع مركز مرايا الفنون في القصباء.
ثقافة التصوير
يذكر انه تحتضن جمعية الإمارات للتصوير الضوئي التي تتخذ من الشارقة مقرا لها، عددا كبيرا من المبدعين في مجال التصوير الضوئي من المبتدئين والهواة والمحترفين، لتسهم في الارتقاء بمواهبهم وصقلها والعمل على ابرازها ودعمها، إضافة إلى نشر ثقافة التصوير عبر المشاركة في المعارض المحلية، وإقامة علاقات ومعارض مشتركة مع مؤسسات، على المستوى المحلي والعربي والإقليمي والدولي.
(وام)