أجرى فريق من العلماء من جامعة طوكيو اليابانية بقيادة «شيغيو كاوادا» تجربة تتعلق بالعلاقة بين الأكسجين والتجاعيد، حيث عرّضوا مجموعة من الفئران للأشعة تحت البنفسجية، الصادرة عن ضوء فلورسنتي، ثلاث مرات في الأسبوع ولمدة خمسة أسابيع.

وبعد كل جلسة كان يتم إرسال نصف هذه الفئران لتمضي ساعتين في حجرة ضغط تحتوي على الأكسجين بنسبة تركيز تبلغ 90%، وهذا يعني زيادة في كمية الأكسجين الواردة إلى مجرى دم تلك الفئران، وبعد التجارب تبين أن الفئران التي تعرضت للأكسجين احتوت أجسامها على تجاعيد أقل، وبشرة بسماكة أقل.

جينة تغير ميول الفئران

اكتشف «تشانكيو بارك» وزملاؤه من معهد العلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية الجينة الموجود في أجسام إناث الفئران، والمسؤولة عن تحديد ميولها التناسلية والجنسية.

فبعد أن قام الفريق بنزع ذلك الجينة من جسم إناث فئران الاختبار فقدت قدرتها على التمييز وتغيرت ميولها، فرفضت التقرب من الذكور، برغم أنها لم تفقد خصوبتها، وحاولت بدلاً من ذلك التقرب من الإناث الأخرى.

ويرى بارك أن تعطيل هذا الجينة يعرض أجزاء من المخ مرتبطة بالميول التناسلية لكمية متزايدة من هرمون الأستروجين، كما يصبح المخ ذكرياً، لكن ذلك لا ينطبق على البشر.

فيزياء التصادم تسهم في تطوير الدواء

أجرى فريق علمي من جامعة كولورادو الأميركية، بقيادة «كارلي دوناهو»، تجارب تصادم على أجسام رطبة باستخدام نسخة شبيهة بلعبة «مهد نيوتن»، وهي اللعبة التي تحتوي على خمس كرات معدنية متطابقة في حجمها وكثافتها معلقة بخيوط ويؤدي اصطدام الكرة الأولى فيها بالكرات الأخرى إلى انطلاق الكرة الأخيرة، وهكذا.

ووجد الباحثون أن التأثير المصاحب لاصطدام الأجسام الرطبة يختلف كثيراً عن اصطدام الأجسام الجافة، ويتوقعون أن يؤدي ذلك لنتائج جيدة في مجال تنقية الحبيبات الرطبة من الهواء، وخلط المكونات المختلفة في الأدوية المؤلفة من مسحوق ناعم كالبودرة.

جهاز توجيه يميز مستخدمه

تمكنت «ماغديل غالان» من جامعة أريزونا وفريق العمل المساعد من مختبرات شركة أنتل للكمبيوتر من تطوير جهاز توجيه عن بعد يساعد على منع صغار السن والأطفال من العبث بجهاز التلفاز، أو مشاهدة القنوات التي لا تجوز مشاهدتها في سن صغيرة.

ويحتوي الجهاز الجديد على مجسات استشعار دقيقة تقيس الطريقة التي يستخدمه فيها الشخص، وتم تطبيق ذلك على مجموعة من المتطوعين طلب منهم استخدام الريموت وأعطي كل جهاز رقما معينا لتمييزه عن الآخرين، وبعد فترة من الاستخدام استطاع تمييز مستخدمه بدقة تراوحت نسبتها بين 60 و90%.