أظهر بحث قامت به الباحثة «سارة بودبيل رويلس» من جامعة كنساس في الولايات المتحدة أن حرمان النباتات، ذات الأزهار، من مصادر التلقيح الطبيعية يؤدي إلى حدوث تغيرات في تركيبها، حيث قامت الباحثة الأميركية بزراعة 1600 نبتة من فصيلة نباتات أزهار القرد المعروفة علمياً باسم «ميمولاس غوتاتوس» في حقل، وزرعت عدداً مشابهاً في بيت بلاستيكي لتعزلها عن النباتات، التي تعتبر مصدر تلقيح طبيعيا لها وتدعى علمياً باسم «بومباس بومبلبي». وكانت النتيجة، بعد خمسة أجيال للنبتة، أن تلك الموجودة داخل البيوت البلاستيكية بدأت تنتج أزهاراً أصغر حجماً لأنها بدأت تعتمد على التلقيح الذاتي.