تشهد فعاليات المهرجان الأول للتراث في حتا، التي انطلقت أول من أمس، في منطقة حتا بدبي، نجاحا وإقبالا نوعيين، حيث تحظى بشعبية كبيرة من قبل أفراد الجمهور بفضل اشتمالها على برامج وأنشطة منوعة، تتركز بقالب فني وثقافي وترفيهي في آن واحد.

وقال بخيت محمد المقبالي، رئيس مجلس إدارة جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث، رئيس المهرجان التراثي:«إن فعاليات المهرجان غنية وتحظى بجماهيرية مميزة،.

وهي تضم عروضا للفرقة الحربية وعروضا لفرقة اليوله، إلى جانب قرية التراث التي تتضمن الكثير من عروض الحرف اليدوية والأكلات الشعبية وجوانب من تراث أهل المنطقة، بالإضافة إلى خيمة التسوق، والمنطقة الترفيهية، وفقرات منوعة من الموسيقى تقدمها الفرق الموسيقية، ورقصة التنورة، وعروض الساحر والمهرج، والعروض الكرتونية، وأمسيات شعرية يشارك في إلقائها مجموعة من الشعراء».

وأضاف المقبالي :«إن هذه العروض تقام أيام الخميس والجمعة من كل أسبوع، وسوف تستمر حتى نهاية المهرجان في العاشر من الشهر القادم (أغسطس).كما ان هذا المهرجان يأتي إسهاما من الجمعية في تعريف الزوار بتراث وعادات وتقاليد المنطقة، خاصة وأن حتا تعتبر من المناطق التاريخية والتراثية في الدولة، وفيها مواقع جديرة بتعريف الناس عنها.

كما أننا نسعى لإعطاء المواطنين والمقيمين صور مشرفة عن المنطقة وما تحتويه من مناظر ومزارع ونخيل، وذلك من خلال وسائل الإعلام التي نتمنى أن تشاركنا هذا الحدث الأول من نوعه على مستوى المنطقة، والتي نأمل أن يستمر سنويا، وأن يتم التعاون معنا من قبل كافة المؤسسات والإدارات المحلية الحكومية والخاصة، فالمهرجان يسعى أولا وأخيرا إلى إبراز تراث المنطقة وعادات وتقاليد أهلها».

وختم رئيس المهرجان حديثه مشددا على دعوة أبناء منطقة حتا إلى التفاعل مع فقراته وفعالياته، والإسهام في إنجاح المهرجان من خلال التواجد والحضور المستمر، مشيرا إلى أن اختتام مهرجان حتا التراثي الأول، سوف يتضمن فقرات جميلة وممتعة، وحفلا تكريما لكل المساهمين فيه، وعلى رأسهم اللجنة المنظمة.

يذكر أن جمعية حتا للثقافة والفنون والتراث من الجمعيات ذات النفع العام والتي تعني بالثقافة والفنون بشكل عام والتراثية بشكل أخص ، وقد تأسست في 17/4/2005م بقرار وزاري رقم 240 لعام 2005 ويقوم بإدارة الجمعية مجلس إدارة، وأقسام تعنى بمختلف التخصصات وأبرزها أقسام التراث الشعبي والمسرح والشعر الشعبي.

دبي - جميل محسن