سجلت أعداد زوار المتاحف الثلاثة الكبرى الواقعة في مدريد، وهي: «برادو» و«الملكة صوفيا» و«تايسن-بورنيميسزا»، خلال النصف الأول من هذا العام، أرقاماً مماثلة لنظيراتها التي سجلت في الفترة نفسها من عام 2009 الماضي، وذلك على الرغم من أنها تأثرت خلال شهور بالأزمة الاقتصادية التي تلف إسبانيا والعالم.
نجم الموسم الكبير في متحف «تايسن-بورنيميسزا»، وهو معرض «مونيه والتجريد»، دفع باتجاه ارتفاع أعداد الزوار لهذا المركز بالمقارنة مع النصف الأول من العام الماضي. وعلى هذا النحو، فلقد تردد على المتحف ما مجموعه 450 ألف شخص، ما يعني ارتفاعاً طفيفاً مقابل الـ 342 ألفاً و730 زائراً تم رصدهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
كما يذكر أنه منذ 23 فبراير، اليوم الذي أشرع فيه المتحف بواباته أمام الزوار وحتى ال30 من مايو، استقبل «مونيه والتجريد» في قاعات المعارض المؤقتة من المتحف 176 ألفاً و460 زائراً، الذين إذا أضيفوا إلى من زاروا قاعة أخرى تدعى «ألخاخاس دي كاخا دي مدريد»، فإن الرقم يرتفع إلى 330 ألفاً و549 زائراً، جميعهم شاهدوا المعرض، وهذا في حين يعرض «تايسن-بورنيميسزا» في الوقت الحالي ومنذ مايو الماضي، معرضاً حول «خيرلاندايو وعصر النهضة».
وفقاً للمعطيات المقدمة من قبل متحف «برادو»، فإن عدد الزوار الذين ترددوا على مجموعته الدائمة بلغ ما مجموعه 897 ألفاً و641 شخصاً، ما يعني ارتفاعاً بنحو 21% بالمقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي، والذي شاهد المعرض الدائم خلاله 741 ألفاً و365 زائراً، وذلك على الرغم من أن أنظمة المتحف وإجراءاته الروتينية لا تسمح حتى نهاية السنة بمعرفة الأرقام الدقيقة لزوار المعارض المؤقتة فيه.
أرقام الزوار المسجلة هذه السنة في متحف الملكة صوفيا مشابهة جدا للأرقام المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي، التي بلغت مليوناً و74 ألفاً و905 أشخاص مقابل مليون و128 ألفاً و956 ترددوا على المتحف، سواء لزيارة المجموعة الدائمة، أو المعارض المؤقتة خلال الشهور الستة الأولى من عام 2009 الماضي.
وخلال هذه الفترة، نظم متحف الملكة صوفيا، من بين معارض أخرى، معارض كرسها لعدد من الفنانين، وحملت عناوين مثل «توماس سشويت. استذكارات» و«مارتن راميريز.
علامات العزلة»، وحالياً يحتضن المتحف عدة معارض مفتوحة، من بينها «قراءتان حول المجموعة»، الذي يستمر إلى غاية الـ 30 من أغسطس المقبل، و«مبدأ بوتوسي»، الذي يستمر حتى الـ 6 من سبتمبر.
دبي- باسل أبو حمدة
