إيماناً من مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بأهمية نشر ثقافة الموروث الإماراتي، المتمثل بعرض بعض جوانب الحياة الاجتماعية والثقافية والتجارية في الدولة عبر صور وثقت هذا التاريخ، اختتم المركز مشاركته في فعالية «من بلادي الإمارات»، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي 2010.

وقد مد المركز حبال التواصل بينه وبين الجهات المعنية بإقامة مثل هذه الفعالية ليسهم في توثيق ماضي المنطقة وتعميق الفخر بالهوية الوطنية الإماراتية.

أما الصور التي شارك بها المركز في الفعالية فهي عبارة عن مجموعة من اللوحات الفنية التي تستعرض بعض الألعاب الشعبية التي كانت تمارس قديما ونماذج من صور الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة وبعض الأعمال التي كانت تمارسها النساء كالخبز وصناعة «التلي» والحناء.

وتستعرض اللوحات أيضا بعض الرقصات الشعبية التي كانت تؤدى في المناسبات الوطنية والخاصة مثل «اليولة» و«العيالة» وعرض بعض الرموز الدالة على القيم كاعتزازهم بالقهوة دليلا على الكرم وحسن الاستقبال. وهناك أيضا بعض اللوحات التي استعرضت عملية صناعة السفن وتاريخ الحياة البحرية في الإمارات.