تسابق عشرات الأهالي بصحبة أبنائهم للمشاركة في انطلاق فعالية الألعاب الرياضية للأطفال إحدى الفعاليات الرئيسية للدورة الثالثة عشرة لمفاجآت صيف دبي في مردف سيتي سنتر مساء أمس، وسط أجواء احتفالية وتنافسية خيم عليها روح الحماس وبهجة الصغار.
حيث تستمر الفعالية حتى نهاية الشهر الجاري وتتخلل سلسلة من المسابقات والأنشطة التي تشجع الأطفال على خوض ميدان المنافسة وسط تشجيع الأهالي والجمهور، جنبا إلى جنب مع ترسيخ أهمية الألعاب الجماعية التي تعزز الجانب الإدراكي والحركي بالنسبة للأطفال، ما يضفي حماسا وتشويقا ومواقف طريفة تخلد في ذاكرة زوار المركز.
حضور كبير... وانطلقت الفعالية بمسيرة احتفالية جالت في ممرات مردف سيتي سنتر ليتفاعل معها الصغار والكبار، وافتتح الفعالية يوسف مبارك المدير التنفيذي للعمليات في مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري وسالم الدماني، مدير عام بلاي نيشن في مردف سيتي. وقال يوسف مبارك إن المؤسسة تولي أهمية كبيرة في تعزيز مفهوم الترابط الأسري وترجمته على أرض الواقع على هيئة سلسلة من المسابقات والأنشطة التي يتنافس فيها الأطفال وتحظى باهتمام وحضور كثيف من الأهالي والجمهور.
مشيرا إلى أن الفعالية تتضمن عدة مسابقات منها حبو الأطفال الذي يبرز لغة التفاهم والترابط بين الطفل ووالديه من خلال تشجيعه على الوصول إلى خط النهاية والفوز بالسباق.
كما تهدف الفعالية إلى تسليط الضوء على أهمية الرياضة على اعتبار أنها الطريقة المثلى لإبراز الطاقات والحماس والتنافس بين الأطفال، مع الإشارة إلى دعوة الزوار لاصطحاب أبنائهم والمشاركة في الألعاب الرياضية للأطفال حسب الفئات العمرية المخصصة لكل مسابقة.
وأضاف أن عمر فعالية الألعاب الرياضية للأطفال يمتد إلى ثمانية سنوات، حيث يتم الأخذ بعين الاعتبار إضافة عنصري التنويع والتغيير في كل سنة، ما يضفي طابعا جديدا على الفعالية، وتجدر الإشارة إلى أن المسابقات تختلف.
حيث تتضمن الفعالية في دورتها الحالية 4 مسابقات جديدة، كما يختلف مكان إقامة الفعالية من عام لآخر، وعلى الرغم من المرة الأولى التي تشهدها فعاليات وأنشطة مفاجآت صيف دبي 2010 بمردف سيتي سنتر، إلا أن الإقبال يعد كثيفا استنادا إلى الإحصائيات التي تعدها المراكز التجارية، وهي بشكل عام تبشر بالخير.
ولفت مبارك إلى ما أن يميز المفاجآت في الدورة الحالية عدد الأطفال المسجلين في فعالية الألعاب الرياضية للأطفال بلغ 750 طفلاً، وهي المرة الأولى التي يصل فيها عدد الأطفال إلى هذا الحد.
تشجيع الأبناء
وعبرت عائلة وائل مدوخ عن سعادتها بالمشاركة في الفعالية التي تحرص على المشاركة فيها بصفة مستمرة سنويا، حيث تحظى الفعالية باستعداد كبير لحضورها من قبل هيا وآية ولين، إلى جانب الطفل محمد الذي فاز بأول مسابقة لحبو الأطفال عند انطلاق الفعالية أمس.
وقالت هبة الفيومي (الوالدة) إن بناتها ينتظرن موعد انطلاق الفعالية في كل سنة، وبدورها تشجعهن على المشاركة لاحتواء الفعالية على المسابقات والأنشطة التي تنمي القدرات الفكرية والإدراكية والحركية جنبا إلى جنب مع تعزيز النشاط البدني، مؤكدة أن فعالية الألعاب الاولمبية تعد مفيدة بالدرجة الأولى للأطفال.
وأشارت الفيومي إلى أن الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي يتضمنها الحدث الهام في دبي وهو مفاجآت صيف دبي تعد متميزة ومطلوبة لدى شريحة كبيرة من أفراد المجتمع، لذا فدبي أصبحت الوجهة السياحية المفضلة بالنسبة للكثير من العائلات حيث تحمل رسالة المفاجآت التجمع العائلي الذي يظهر في الأنشطة والفعاليات الموجودة في جدول فعاليات المفاجآت.
كما أكدت ابنتها هيا أنها حريصة على المشاركة في المسابقات، حيث اختارت المشاركة في مسابقة الضفادع والبالونات، قائلة أنها سعيدة بالمشاركة في الفعالية التي تشعرها بالحماس وسط أجواء المنافسة والتشويق.
تنمية الثقة
وأوضحت والدة دارا وقتادة فريجي أنها المرة الأولى التي يشارك أبناؤها في فعالية الألعاب الرياضية للأطفال، لافتة إلى أن المسابقات تعمل على تنمية الثقة في نفوس الأطفال وتعطيه دفعة قوية لاكتشاف قدراته ومهاراته أمام أنظار الجميع خارج إطار العائلة.
حيث جاءت مشاركة ابنتها في مسابقة كرة السلة بناء على رغبة منها، وبدورها شجعتها على ذلك حتى تتبارى مع الآخرين لرمي الكرة إلى السلة لتتمكن من الفوز في حال تسجيلها اكبر عدد من الكرات وبأقل وقت ممكن، كما أكدت أن مفاجآت صيف دبي بات حدثا هاما في سجل الكثير من العائلات، فمنهم من يفضل البقاء في دبي للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية المصاحبة للمفاجآت.
وقالت إن التنويع جميل في كل شيء، فالمفاجآت عودتنا على إطلاق كل ملا هو جديد على ساحة العاب الأطفال ذات الفائدة، والتنوع في برامج الفعاليات يشد الجميع على معرفتها واكتشافها بنفسه، ما يمثل فرصة للصغار في استثمار أوقاتهم في الإجازة الصيفية بكل ما هو مفيد وممتع.
المراكز الأولى
الأجواء كانت مبهجة للجميع، فالأمهات هن أكثر السعداء بأطفالهن، وأكثر من 30 طفلا متسابقا عن كل فئة شاركوا في البطولة وتم تحديد ثلاث مراكز لكل فئة يحصل الأول والثاني والثالث فيها على هدايا تذكارية وشهادة تقدير، البطولة بدأت الخامسة عصرا واستمرت إلى ما يقارب الثامنة مساء، تخللها تتويج الأطفال الفائزين بالمراتب الثلاث عن كل فئة وبعض الفعاليات الترفيهية الأخرى.
الفائز في الفئة الأولى كانت الطفلة ورد السفاريني من الأردن أما الفائز عن الفئة الثانية فكان الطفل فارس الجوهرة من السعودية والفائز عن الفئة الثالثة عمير فضل من باكستان.
وليد الفارس والد الطفل فارس من السعودية قال إنه سعيد بمشاركة أبنه الصغير في البطولة وبفوزه في المركز الأول عن الفئة الثالثة، مشيرا إلى أن ابنه حصل على شهادة تقديرية من مفاجآت صيف دبي وعلى جائزة تقديرية.
وقال إنه زار دبي في المرة الأولى قبل 5 أعوام، وإنه تفاجأ بزيارته هذه بكل شيء في دبي، موضحا أن كل شيء في دبي تغير خلال هذه الأعوام الخمسة وكأنه يزور الإمارة للمرة الأولى في حياته، موضحا بأن أروع ما في دبي هو طيبة أهلها وكرمهم ومعاملتهم الحسنة، وأن ميزة دبي هي أهلها.
فرص عديدة
من جانبه قال فضل غازي والد الطفل الفائز بالمركز الأول عن الفئة الثانية إنه ممتن لفوز ابنه ولتنظيم مفاجآت صيف دبي هذه البطولة الممتعة، مشيرا إلى أن جميع الأسر والزوار الذين حضروا البطولة شعروا بسعادة كبيرة وذلك لسعادة أبنائهم.
وأشار إلى أن مفاجآت صيف دبي منحت الأطفال فرص عديدة لقضاء أوقات مميزة خلال هذا الموسم من المفاجآت، موضحا أن الأجواء المعدة لفعاليات الأطفال كانت كلها مميزة وثرية سواء بالأفكار أو بالتجهيزات.
مسابقات متنوعة
تشهد قاعة الغاليريا الرئيسية ومنطقة بلاي نيشن في مردف سيتي سنتر مجموعة من الحلبات لاستضافة المسابقات المتنوعة لفعالية بطولة الألعاب الرياضية للأطفال، وتحتوي فعالية الألعاب الاولمبية للأطفال على عدة مسابقات تم تخصيصها لتتناسب مع الفئات العمرية للمشاركين أهمها مسابقة حبو الأطفال والوصول إلى المركز التي يشارك في كل منهما الأطفال من عمر 8 إلى 12 شهرا، ومسابقة استرجاع الألعاب المخصصة للأطفال من عمر 18 إلى 24 شهرا.
ومسابقة كرة السلة من عمر 8 إلى 10 سنوات ومسابقة القفز بالأكياس للأطفال بين سن 6 إلى 8 سنوات، والدراجات الهوائية ثلاثية العجلات للأطفال من 4 إلى 5 أعوام، والقفز برجل واحدة من عمر 5 إلى 7 أعوام، وماراثون الأطفال من عمر 4 إلى 5 سنوات، ومسابقة البالونات من عمر 7 إلى 9 أعوام.
مسابقة الملاعق الموجهة للأطفال بين 3 إلى 4 سنوات ومسابقتا الريش والضفادع من عمر 5 إلى 7 أعوام، ومسابقة أحذية الغوص من عمر 4 إلى 5 أعوام، إضافة إلى سباق الكرة المرتدة للأطفال من عمر 3 إلى 4 سنوات، ويمكن التسجيل للمشاركة في مكان الفعالية من العاشرة صباحا وحتى العاشرة ليلا.
دبي - نادية إبراهيم

