أظهرت دراسة حديثة، أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، أن نصف مرضى السرطان يتوقفون عن تناول الأدوية الرئيسية الخاصة بالمرض في موعدها المقرر، وهو تصرف قد يزيد مخاطر انتكاسة المرض.
ويؤكد هذا الاكتشاف على أهمية التعامل مع المرضى بطريقة تقلل من الآثار الجانبية للأدوية، وبخاصة في وقت تزداد مسؤوليتهم الشخصية في رعايتهم لأنفسهم، كما يشير الأطباء، خاصة مع توفر 50 عقارا لعلاج السرطان على شكل أقراص يتحمل المرضى مسؤولية تناولها في المنزل.
وركزت الدراسة على النساء اللاتي تتفاقم أورام الثدي الخبيثة لديهن بفعل هرمون الأستروجين. وبالإضافة إلى الجراحة والتعرض للإشعاع، يطلب من العديد منهن إجراء علاجات هرمونية على مدى 5 سنوات بهدف إيقاف تعزيز الهرمون لنمو الخلايا السرطانية.
وهذه العلاجات تقلل مخاطر انتكاسة المرض بنسبة 40%، وتخفض مخاطر التعرض للوفاة بنسبة 10%. ويعتقد الباحثون أن سبب توقف النساء عن اتباع تعليمات الوصفات الطبية يعود لطول فترة العلاج، التي تبلغ 5 سنوات، حيث تتحول عملية التشخيص بمرور الزمن إلى مجرد ذكرى باهتة.
