اختتمت يوم أمس فعالية «من بلادي الإمارات»، إحدى الفعاليات الرئيسية لمفاجآت صيف دبي في «دبي مول» والتي تعرف الجمهور من خلالها على جانب من تراث دولة الإمارات العريق وعادات وتقاليد شعبها، وذلك من خلال مسابقات تراثية في إعداد مأكولات شعبية وصناعات تقليدية والعديد من الأنشطة الأخرى كالفرق التراثية وخيمة الضيافة العربية وغيرها العديد.
وشهد يوم أمس تنظيم مسابقة لإعداد أطيب أكلة خبيص وهي من المأكولات التراثية المعروفة، كما شاركت أول من أمس 14 سيدة من الإمارات في مسابقة صنع أفضل طبق من أكلة العصيدة التي تعتبر إحدى أهم الأكلات الشعبية الإماراتية. المسابقة أتاحت للجمهور والحضور تذوق العصيدة والتعرف عليها ومعرفة كيفية صناعتها من خلال المشاركات في المسابقة اللاتي أعطين وصفات أكلتهن للزوار الراغبين بذلك. الأنواع التي دخلت المسابقة زادت على 30 صنفا كل واحد منها بطعم خاص مختلف عن الآخر ولكنها تنتمي جميعا للمكونات الأساسية للعصيدة الطحين والسمن والسكر.
بعض المتسابقات شاركن بأكثر من مذاق حيث شاركت أم منتصر بأربعة أصناف الجزر والهيل والزعفران والقرع، وقالت إن هذه الأكلة تعتبر من الأكلات الشعبية المحبوبة في الدولة وتتميز باحتوائها على مواد مغذية وذات طاقة عالية، حيث تحتوي على السكر وعلى معجون الفواكه الذي يتم اختياره لعمل العصيدة منه وعلى الطحين والسكر والسمن العربي والهيل والزعفران وماء الورد.
وأشارت إلى أن طريقة صنع العصيدة سهل ويبدأ بتحميص قليلا من الطحين وسلق الفواكه التي يرغب المرء وضعها مع العصيدة بعد تقطيعها قطعا صغيرة وهرسها حتى تخلو من القطع، وبعد ذلك يتم وضع قليلا من السمن العربي في وعاء على النار.
ويوضع فوقه مهروس الجزر مثلا والسكر بحسب الرغبة والهيل والزعفران وماء الورد ثم يتم تذويب كوب من الطحين الأبيض بقليل من الماء ويتم إضافته ببطء فوق الخلطة الموجودة على النار الهادئة وتحريكه كي لا يتجمد ثم بعد ذلك بنصف ساعة تقريبا تكون العصيدة جاهزة للتناول.
تحديد الفائزين
لجنة التحكيم وبعد تذوق الأطباق جميعا منحت المركز الأول لسلمى سالم والثاني لآمنة عيسى الشيراوي والثالث لأم منتصر الشحي وقد حصلت كل واحدة من الفائزات الثلاث على جائزة عينية لمشاركتها واهتمامها بالأكلات الشعبية.
أحمد شاهين وزوجته نانسي وابنه زيد وابنته نور من الأردن قال إنه وصل دبي قبل يومين فقط وينوي الإقامة فيها أسبوعين موضحا أنها المرة الثانية التي يزور بها دبي بخلاف زوجته التي قالت أنها تزور دبي كثيرا كون والدتها مقيمة فيها وقالت أنها في كل عام تزور فيه دبي تجدها أجمل مما قبل.
وأوضحت أن دبي باتت فعلا محط أنظار العالم بما تحتويه من أبراج ومراكز تجارية كبيرة ومن خدمات وطرق واسعة، مشيرة إلى أن مفاجآت صيف دبي تجذب الأسر من مختلف أنحاء العالم وتمنحهم قضاء وقت ممتع وإجازة مميزة في إحدى أحدث مدن العالم.
شاهين قال إن فعالية «من بلادي الإمارات» فكرة مميزة فهي تعرف الزوار بعادات أهل البلاد وبثقافتهم وبفنونهم وقال إن عرض الفرقة الشعبية والرقصات التي قدموها رائعة وجميلة.
جيني وأوليفر وميرولدن من الفلبين قالوا إنهم سعداء بحضورهم إلى فعالية «من بلادي الإمارات» وتذوقهم العصيدة، وعلقت جيني على الصقر الموجود أمام الخيمة التراثية بقولها أنها لأول مرة في حياتها تحمل صقرا على يدها وهي حتى أنها أول مرة في حياتها تقترب من صقر إلى هذه الدرجة وقالت أنها سعيدة جدا لحضورها الفعالية.
أما محمد سلامة الذي كان برفقة بناته سارة وماريا وهدى من الجزائر فقال أنه زار دبي مول بهدف التسوق وقد اشترى احتياجات خاصة بمولوده الجديد وقال إن الأسعار مقبولة جدا وأن عليها عروضا مجزية مشيرا إلى أن مجمل الأشياء التي اشتراها كانت تساوي قبل العرض 880 درهماً وأنه حصل عليها بعد التخفيضات ب250 درهماً، مؤكدا أنه يعرف أسعارها قبل إجراء التخفيض عليها وأن هذا التخفيض حقيقي.
وقال إن الفعاليات التراثية رائعة وجميلة وتعطي للزوار فكرة عن الدولة وعن عادات أبنائها وتقاليدهم وعن فنونهم ورقصاتهم وأكلاتهم وهذا يختصر على الزائر الكثير من العناء للتعرف عليها.

