تستقطب عروض «سبونج بوب»، إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي 2010 التي تنظم في دبي فيستفال سيتي حضوراً واسعاً، حيث تحتشد يومياً عشرات الأسر في الساحة الرئيسية في الفيستفال سنتر لمتابعة العرض الذي يستمر لمدة نصف ساعة تقريباً ويقدم ثلاث مرات يومياً في 30:4 و 30:6 مساءً بالإضافة إلى عرض إضافي أيام الخميس والجمعة في 00:8 مساء وذلك يومياً ما عدا أيام الاثنين لغاية 7 أغسطس الجاري.
المسرح الذي تم إعداده بإتقان وحرفية عالية اشتمل على صور ثابتة حملت ألوانا وأشكالاً تتناسب مع العرض حيث استقلت على يمين المسرح سفينة نصف غارقة تحمل شعار القراصنة وعلى الجانب الآخر أشكالا لنباتات برية صحراوية وفي الوسط نباتات بحرية وحيوانات مائية.
وما إن انطلق العرض حتى بدأت أصوات التصفيق تعلو من قبل الأطفال وأصوات الموسيقى المرافقة للمسرحية ملأت المكان واعتلى المسرح القرصان بملابسه المميزة ويده الحديدية المعكوفة وقبعته الكبيرة، لقد استطاع مقدم العرض التمثل بشخصية قبطان قضى عمره قرصانا ولكنه قضاه بالخير وتعليم الناس كيف يحافظون على البحر وعلى ثروته وليس كما تبادر لذهن الناس من أن القراصنة هم دائما أشرار.
العرض الذي استمر 30 دقيقة حظي بإعجاب الحضور وخاصة الصغار الذين تفاعلوا مع رقصات القرصان وأعضاء فرقته حيث كانوا يواكبونه بالرقص بحسب مطلبه والحركات التي كان يؤديها أمامهم، ولم يترددوا في تكرار ما كان يقوم به من حركات في الأيدي والأرجل وهم في أماكنهم ما جعل ساحة العرض مكانا مليئا بالفرح والسعادة والضحكات.
فرح وترفيه
المسرحية التي حملت البهجة والفرح والترفيه للأطفال لم تنس أن تمنحهم جرعة توعية تحذرهم من مغبة رمي القمامة في مياه البحر وأظهرت سلبيات وتأثير ذلك على الثروة الحيوانية بشكل قصصي جسدت فيه السلحفاة دور المتضرر من الإطارات البلاستيكية والمخلفات التي تترسب بقاع البحر بفعل رميها من قبل الأشخاص الذين قد يجهلون أبعاد أفعالهم المضرة بالبيئة.
علي خالصي وإيمان تعبدي وخاتري رأفتي من إيران حضروا العرض برفقة أطفالهم وأثنوا على التجهيزات التي رافقت المسرحية والإعداد للمسرح وعلى الأفكار التي تم تقديمها للأطفال عبر فصول المسرحية.
وقال خالصي إنه خلال هذا الموسم من مفاجآت صيف دبي بدا واضحا الاهتمام أكثر بالأطفال من خلال المسرحيات المقدمة لهم والفعاليات الترفيهية التي يتم تنظيمها لهم، مشيرا إلى أن هذا الاهتمام يعتبر خطوة هامة جدا لإمتاع الصغار وتعليمهم وتقديم الترفيه لهم.
وقال: «أنا شخصياً أفرح عندما أجد أطفالي فرحين وأبحث دائما لهم عن مكان يقدم لهم المرح وعن الفعاليات التي تخصص لهم» ووجه الشكر للقائمين على الفعاليات لاهتمامهم بالأطفال الصغار.
فالديمير وكيتي وتانيا من روسيا أبدوا سعادتهم في حضورهم العرض وقال فالديمير العرض مميز وهو راق ولم أجد أي ملاحظة على المسرحية سواء من خلال التجهيزات أو طريقة العرض أو الأفكار التي تم بثها عبر المسرحية.
وذكر أن طفلته الصغيرة سعيدة جدا بحضورها المسرحية وهي تطير من الفرح وترقص مع الأطفال الذين يرقصون ونحن فعلا سعداء، نشكر المنظمين فهو أقل ما يستحقونه منا.
وأوضح أن فكرة عمل سباق للسلاحف وتحديد خط بداية وخط نهاية للسباق وإظهار تعثر إحدى السلاحف بسبب وجود معوقات من المخلفات البلاستيكية التي يرميها الناس في مياه البحر جعلت الأطفال يتفاعلون ويتعاطفون مع السلحفاة التي تعثرت بسبب وجود هذه المخلفات وبالتالي يكرهون من يقوم برمي المخلفات في البحر، مشيرا إلى أن هذه الطريقة في توصيل المعلومة للأطفال من أحدث الطرق وأنجعها.
دبي ـ «البيان»
