في ظاهرة احتفالية مزجت الحاضر بالماضي واستعارت من تاريخ الأجداد فصولاً لمراحل حياتية عايشوا خلالها فصول التطور، نظمت مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري «مسابقة الهريس» ضمن فعالية من بلادي الإمارات إحدى فعاليات مفاجآت صيف دبي 2010 والتي يستضيفها «دبي مول».
الفعالية التي جمعت المتسوقين والزوار فاجأتهم بتقديم وجبات من أكلة الهريس الشعبية والمعروفة لدى المجتمع الإماراتي، والتي أكثر ما يتم صناعتها في شهر رمضان المبارك حيث ما زالت العادة سائدة في عمل القدور الكبيرة المليئة بالهريس وتوزيعها على كل من يرغب من الصائمين قبل أذان المغرب بساعة.
الخيمة التي أعدت مسبقاً للفعالية واستقبال الضيوف والزوار ومحبي هذه الأكلة ذات الشعبية العريضة امتلأت بالمتذوقين، بينما كانت لجنة التحكيم كذلك تتذوق الأطباق العديدة التي دخلت المسابقة للحصول على المركز الأول، حيث شارك فيها خمس سيدات من الإمارات قدمن خبرتهن في مجال صنع الهريس.
حسام يوسف بدر مقيم في السعودية جاء إلى دبي برفقة ابنيه مهند ومحمد وابنته روان وقال إنه سعيد لتواجده في دبي مول أثناء إجراء هذه الفعالية التي لها دلائل عديدة، مشيرا إلى أن خيمة من بلادي هامة لكونها تعرف الزائرين بدولة الإمارات وبعادات أهلها وتقاليدهم وتختصر الزمن الذي يعتبره حسام نسبياً بين حياة البداوة والصحراء التي كان يعيشها إنسان الإمارات قبل فترة وجيزة من الزمن لا تتعدى 60 سنة وحياة الحضارة التكنولوجية والمعمارية الكبرى التي تعيشها دبي حاليا.
وقال لا أعتقد أن هناك مدينة في العالم تمكنت خلال هذه الفترة الوجيزة من عمل مثل هذا التغيير الكبير في نمط حياتها، مضيفا إلى أنه رغم كل ذلك فإنها ما زالت تحافظ على تراثها وعلى فنونها وعلى أصالتها القديمة وتحرص على تقديمها لزوار دبي وللعالم كي تعرفهم بها.
وقال إنها المرة الثالث التي يزور فيها دبي مع أسرته وأنها المرة الأولى له في دبي مول وأنه يقيم حاليا في فندق أتلنتس وأنه سعيد مع أفراد أسرته في قضاء إجازته في ربوع دبي.
ريم الأطرش قالت إنها ترى دبي في كل عام أكثر جمالاً من العام الذي قبله وأنها أكثر الأوقات التي تكون فيها زهية هي عندما ترتدي حلة مهرجاناتها فتبدو وكأنها عروس الكل حولها وبها سعيد.
دبي- البيان
