وَلّعْتني بالمساري يا قمر واختفيت

سود الشَّهَرْ صِمْتَهَا والبِيْض صَلَّيْتها

شهور وِشْهور دَهْر مْن الوفا.. ما سريت

بِغْيابك إلاّ دروبٍ ما تمنّيتها

(ألاربعا) وِالبَحَر واحلامي اللي ضويت

ذكرى تمرّ الدروب إلاّ على بيتها

مفتون بالليل والمسرى حَللَكْ.. كم بنيت؟!

من بيت لو لاح لي نجمه وْخاويتها

خُوّة غريبين بين الثامنه والمبيت

قبل اعوجاجي تغور المنحرف صيتها

عفت البطولات ما ادري هيّ عَافَت.. نسيت!

كيف استفزّ؟.. (اهب يا الملعون سَوّيتها)

من يوم فاديت والحظ الردي مستميت

عَلَيّ خَلْق الفرص وعليه تفويتها!!

والاربعين الظلام وإحرام والضو بيت

من طاف به ينسِبْ الشِّعْله لكبريتها

بعض السنا لو تكرّم يا قمر ما عصيت

بامر الثريَّات فاضحها وسكّيتها

عكّاز أداري به الزلّه وقولة (عليت)

من ناصحٍ قبل تسلم.. قال: يا ليتها