كشف تقرير تركي عن أن عدد الذين يلعبون القمار في تركيا يبلغ 5 .1 مليون شخص، حيث تبلغ قيمة ألعاب القمار نحو مليار دولار سنوياً، بينما كشف تقرير بريطاني عن أن هذه القيمة المالية تبلغ خمسة مليارات دولار ما يجعل تركيا الثالثة عالمياً.

وتمثل شركات المراهنة واليانصيب في تركيا قطاعاً كبيراً يستهوي عدداً من مدمني التربح من خلال المراهنة، غير أن الأسوأ في هذا في ازدياد عدد أندية وكازينوهات القمار التركية على شبكة الانترنت، وهو ما يسمح بحرية أوسع في ممارسة لعبة القمار من وراء ستار، وضياع الملايين من الدولارات وتحويلها عبر المصارف العالمية من خلال بطاقات الائتمان، فضلاً عن أن الاقتصاديين يرون في هذا النوع من القمار تهرباً من الضرائب.

وحسب القانون التركي فإن لعبة القمار ممنوعة في المحال والمقاهي، ولكن الممنوع منها يكون في صورة القمار من خلال أوراق الكوتشينة، أما ألعاب القمار الالكترونية من خلال شبكة الانترنت فلا تزال غير خاضعة بشكل حازم لقوانين المنع.

ورغم أن القانون التركي يحكم بالسجن والغرامة على الكازينو الذي يسمح بلعبة أوراق القمار بداخله إلا أن المكاسب الطائلة تدفع أصحاب المحال إلى تجاوز القانون، وعدم المبالاة بالعقوبات، ولذلك يسعى البرلمان التركي إلى إصدار تشريع يضع ضوابط رادعة ويمنع ألعاب القمار والمراهنة في البلاد.

اسطنبول - كامل عبدالله